استغل الجيش الأمريكي فرصة وقف إطلاق النار لتعزيز قوته العسكرية.
- اشترطت واشنطن الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية بتلقي قروض وشراء حصري للسلع والمواد الغذائية من شركات أمريكية.
- وقّع الجانب الأمريكي مذكرة التفاهم بهدف ممارسة أقصى قدر من الضغط وإجبار إيران على التراجع.
ولهذا السبب رفض إحالة القضية إلى لجنة فض النزاعات (بحضور باكستان وقطر)؛ لأنه لو تم التحقيق فيها، لكان من المؤكد إدانة مواقف واشنطن.
– تبنّت الولايات المتحدة سياسة “الحرب والتفاوض” في آنٍ واحد بعد محادثات إسلام آباد.
– أتاح قبول إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين للولايات المتحدة فرصة استكمال الحصار البحري المفروض على إيران خلال المفاوضات.
- بعد معارضة إيران لتمديد هذه الفرصة، مددت واشنطن من جانب واحد وقف إطلاق النار للشهرين الماضيين، وأعادت بناء ترسانتها من الأسلحة…
وزودت السفن والطائرات بالوقود، معتمدةً على هذه القوة المستعادة لتوجيه المفاوضات نحو مصالحها الخاصة، خلافًا للالتزامات الأولية.
- ترامب انتهك الاتفاقية الثنائية بشكل كامل
- إيران تواجه مؤامرة الملاحة غير الشرعية في مضيق هرمز
– تحققت توقعات “دونالد ترامب” بتمزيق الاتفاقية، فقبل ذلك، كانت واشنطن قد قضت عليها عمليًا بانتهاكها البنود التمهيدية الخمسة جميعها.
– تمثل الانتهاك الأول من جانب الولايات المتحدة في تخريب وقف إطلاق النار في لبنان وفشل الكيان الصهيوني في التراجع.
- ارتكبت الولايات المتحدة الانتهاك الثاني للاتفاقية بتحريضها وتوجيهها سفنًا لعبور مضيق هرمز بشكل غير قانوني خارج نطاق الرقابة الإيرانية.
ردًا على هذا الانتهاك، تعاملت إيران مع السفن المخالفة.
– لاحقاً انتهك الجيش الأمريكي بشكل صارخ البند الأول من الاتفاقية، الذي ينص على الاحترام المتبادل للسيادة والسلامة الإقليمية…
وذلك بشنّ هجوم عسكري على سواحل البلاد، ومطار بندر عباس، وجزيرة قشم، ومحطات تحلية المياه.
- القوات المسلحة الإيرانية تردّ بقوة على المعتدين الأمريكيين
- لم يعد اتفاق إسلام آباد قائماً، ومن المتوقع أن يحوّل الجانب الأمريكي مسار المفاوضات بهدف صياغة اتفاق جديد وفرض إصلاحاته المنشودة.
- إلا أن استشهاد المرشد الثوري، ويقين نشوب صراع دموي وانتقامي، إلى جانب عدم نزاهة واشنطن، قد غيّر الوضع تماماً، ويشير إلى أخطاء العدو المتكررة.
- شنّ الجيش الأمريكي هجمات واعتداءات واسعة النطاق على البنية التحتية لجنوب البلاد في إطار حرب هجينة.
- تهدف هذه التحركات المتسرعة والمتهورة إلى تمزيق المقاومة الإيرانية، واستكمال الحصار البحري…
وتمهيد الطريق لعملية محتملة كالهجوم على جزيرة خارك، أو المنشآت النووية، أو تكرار عملية أصفهان الفاشلة.
- ردّت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما فيها الجيش وفروع الحرس الثوري المختلفة، بحزم على هذه الأعمال العدائية بتوجيه ضربات متتالية وقاسية.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
