عضو هيئة الرئاسة لحركة امل خليل حمدان من الصرفند: “اتفاق الاطار لا يعطي لبنان اية فرصة لتحرير الارض، والمناطق التجريبية مجرد مناورة تجعل من الاحتلال امراً واقعاً بقدر ما يسيطر بالنار وليس على الارض فقط”.

مصطفى الحمود

كلام حمدان جاء في بلدة الصرفند في ذكرى اربعين احد الرواد في حركة امل والناظر الداخلي لمؤسسة جبل عامل المهنيه الحاج ابراهيم علوية (ابو ايوب) بحضور عضو المجلس المركزي الحاج عادل العون وعدد من خريجي مؤسسة جبل عامل المهنية واهالي مارون الراس والصرفند.

بدأ حمدان كلمته بالحديث عن الراحل المرحوم ابو ايوب علوية الذي تفانى وقدّم للاجيال مزيد من الماثر التي لا تنسى
وتحدث حمدان عن تجربة المؤسسة في بناء الانسان بالتربية والتعليم وهي نتاج جهود الامام المغيب السيد موسى الصدر الذي استشرف المستقبل الواعد للاجيال حيث بذل جهودا في الداخل والاغتراب من اجل جيل واعد.
واذ نذكر الامام الصدر الذي رفد المحرومين المعذبين بالمزيد من الانجازات من اجل المحرومين جميعا، واضاف حمدان هذه المؤسسة التي خرجت عاملين مهنيين وفنيين وشهداء عظماء تتلمذوا على يديه وعلى عيني عين الشهيد الدكتور مصطفى شمران الذي بات علامهدة فارقهدة في تاريخ هذه المؤسسة واساتذتها وعمالها وطلابها، ومن هنا انطلاقه الشهداء محمد سعد وحسن قصير وحسن مشيمش وموسى بداح والقافلة طويلة.
وقال حمدان ان هذه المسيرة ستستمر مهما بلغت ااتضحيات خاصه في ظل احتلال على العدو الصهيوني لجزء كبير من الجنوب اللبناني، وقال حمدان ان مندرجات اتفاق الاطار يعطي العدو الكثير ولا يحصل منه لبنان على شيء بل يستبطن في بنوده فتنه طالما حذر منها الاخ الرئيس نبيه بري ولذلك نحن نؤكد على الثوابت التالية لا للمفاوضات المباشرة مع العدو والصهيوني ولا للفتنة الداخليه ونتمسك بتحرير الارض من العدو حسب مندرجات مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وايران وذلك بوقف اطلاق النار الشامل وانسحاب العدو من ارضنا.
وأخيراً تقدم حمدان باسم حركة امل ورئيسها الاخ نبيه بري وباسم مؤسسة جبل عامل المهنيه ورابطة المتخرجين من ذوي الفقيد بالتعازي لعائلته داعيا لهم بالصبر والسلوان.

شاهد أيضاً

هكذا فعَل أردوغان .. فماذا أنتم فاعلون؟

  إذا كان الوارد في النصّ التالي، صحيحاً، وأردوغان قرّره لبلاده ومواطنيه ذلك… فقد دخَل …