الاطار الصغير والاطار الكبير

عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
د. عصام العيتاوي

عندما يسمع احدنا كلمة اطار ، يتبادر فورا الى الذهن ، ما يؤطر به شيئا ما؟ واقرب ما يكون الى اطار السيارات الصغيرة والشاحنات الكبيرة ، ما يعني ان هناك اطارات صغيرة اعلنت في اتفاق الاطار ، المبرم واقعا ؤثقبل توقيعه ، ببنوده الوادعة للبنان الكبير ؟ واطارات كبيرة لم تعلن حتى الآن تحفظ للكيان الاسرائيلي ان يكون اكبر مما هو عليه من الاحتلال الجديد ..؟! .
وكما ان لكل دولة معترف فيها اطار خاص بها
سياسياً ينظم هيكليتها الدستورية والقانونية،فيما يتعلق بكل مؤسساتها الرسمية ، فإنه في لبنان خاصة و بتركيبته الطائفية ، لا يجوز ولا يسمح خرقه او تعديله جغرافيا ، لصالح فئة من طوائفه وحدها ؟ مهما كانت الاسباب الداعية لذلك ، بل ان السلطة الديموقراطية التي تتمتع بها الجمهورية اللبنانية او ( دولة لبنان الكبييييير ) ، التي تشمل السلطات الثلاثة الكبرى وسلطة القضاء الحرة في اتخاذ الاجراءات القضائية الواجبة ، ولها دورها في التقيبم ،كذلك مجلس شورى الدولة الذي ينظر بالمستجدات ؟ .
كما لا يجوز ان تصبح اي اتفاقية سياسية نافذة ، الا بعد موافقة مجلس النيابي عليها ، ليقول رأى الشعب فيها ؛ لانه لا يسمح ديموقراطيا ان تتحكم فئة قليلة ، بالاكثرية الساحقة من اللبنانيين. وان كانت السلطة العليا تريد ذلك …؟! .
حتى لا تستفرد طائفة واحدة بحرية توقيع اي اتفاقية خارجية مع اي دولة كان ، فكيف مع الكيان و الامركان …؟!
واذا تخطى هذا ( الاطار صغيرا كان او كبيرا واكبر مستقبلا فيما يتعلق بتسمية حدود لبنان جنوبا … ؟) او تدخلا في الحياة السياسية الداخلية ؟ فإن للأكثرية الساحقة رأبها المباشر في عملية تغيير الواقع سلما على مساحة الوطن …؟!
لذلك اعادة النظر في التواقيع على هذا ( الاطار)
تعتبر افضل من تركه مفتوحا ؛ حتى لا يتعدى الى سلسلة من ( الاطارات الكبيرة ) تعقبه… ؟!. علما ان اطارا منفردا لجهة واحدة لن ولم يستطيع السير مطلقا على دولاب واحد ؟ . وبما ان الحكم يستطبع حل العقدة ، وان حالت ظروف قهربة دون ذلك ؟ الى ما هو عليه ، الا ان المصلحة الوطنية فوق الفردية مهما كانت الاسباب الداعية اليه …؟! . وان امرا يؤدي الى انقسام الرإي العام فبه ، وربما الى صراعات داخلية ، فالافضل عدمه ، خير من الوقوع بمتاهاته ؟! .

عضواتحادالكتاب اللبنانيين
د. عصام العيتاوي

شاهد أيضاً

وداع السيِّد علي الخامنئي.. رسالة قوة لمحور الشر

​ منال العزي ​ما التقطته عدسات الكاميرا من جموعٍ غفيرة لتشييع وتوديع ذلك الرمز العظيم، …