المربية والمناضلة اسبرنزا فخري غندور شهيدة الغدر

علي شريف 

‏لو كانت مديرة المدرسة الشهيدة يلي قتلها العدو بالنبطية، من عين سعادة أو عين إبل..
كان فخامتو استقبل أهلها وأهل ضيعتها من زغيرهم لكبيرهَ بالقصر الجمهوري
وهادا دليل إنو مش رئيس لبنان
بل هو رئيس من كعب عين سعادة ونزول

كلهم سكروا “أفواههم”
ورئيس جمهورية الموز عم يضب الشنط بدو يسافر عا واشنطن..
ورئيس الحكومة مشغول ببيع تذاكر سفر بمطار القليعات وبتزبيط السمسرات للميناء الجاف عا طريق الهند.

ووزير الخارجية نشفت دموعو من كتر البكبكة وصار معو ورم براسو من كتر المناطحة..

ووزيرة التربية مربوط لسانها وضايعة لأنها أول مرة بتتحمل مسؤولية، ومش عم تعرف…

(علي شريف)

شاهد أيضاً

رسالة إلى وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة.

رسالة إلى وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة. حضرة وزير الثقافة المحترم أليست الثقافة هي خط …