جمعية محترف راشيا” تستقبل تجمع الصناعيين في البقاع في “بيت حرمون” – جبل حرمون

 

استقبل رئيس “جمعية محترف راشيا” شوقي دلال في البيت السياحي “بيت حرمون” في منطقة اليابسة على سفوح جبل حرمون، وفداً من تجمع الصناعيين في البقاع برئاسة الأديب والصناعي الأستاذ نقولا أبو فيصل يرافقه عدد من أعضاء التجمع، وذلك في إطار جولة هدفت إلى التعرف على هذا المشروع السياحي البيئي الذي يجمع بين أصالة المكان وجمال الطبيعة، ويقدم نموذجاً واعداً للسياحة الريفية في لبنان.

ورحّب رئيس الجمعية شوقي دلال بالوفد معرباً عن بالغ اعتزازه بهذه الزيارة التي وصفها بأنها محطة مضيئة في مسيرة “بيت حرمون”، وقال: “يشرفنا أن نستقبل قامة وطنية بحجم الأستاذ نقولا أبو فيصل الذي استطاع أن يجمع بين الريادة في الصناعة والإبداع في الأدب وأن يترك بصمة مشرقة في مسيرة الاقتصاد اللبناني إلى جانب حضوره الثقافي والإنساني الرفيع، كما نعتز بزيارة أعضاء تجمع الصناعيين في البقاع الذين أغنوا هذا اللقاء بحضورهم الكريم وأكدوا أن الصناعة والثقافة والسياحة يمكن أن تلتقي في مشروع واحد يخدم الإنسان والوطن.”

وأضاف دلال: “إن بيت حرمون هو بيت مفتوح قلبه لكل لبناني ولكل عربي، يحتضنه جبل حرمون بما يحمله من رمزية تاريخية وروحية وبيئية، ويقع في منطقة تُعد من أنقى مناطق لبنان هواءً وأكثرها صفاءً، بما تمتاز به من مناخ جاف وطبيعة بكر وسهول خصبة عُرفت تاريخياً بكروم الجبل، ومن هنا نطمح إلى أن يكون هذا المشروع محطة لكل من يبحث عن الجمال والسكينة والأصالة وأن يساهم في إعادة تسليط الضوء على المقومات السياحية الفريدة التي تختزنها راشيا وجبل حرمون”..

من جهته، عبّر رئيس تجمع الصناعيين في البقاع الأستاذ نقولا أبو فيصل عن إعجابه العميق بالمشروع، معتبراً أن “بيت حرمون” ليس مجرد مقصد سياحي، بل تجربة إنسانية متكاملة يجد فيها الزائر صفاء الطبيعة وعبق التاريخ وسكينة الجبل، وأكد أن بعض الأماكن لا تستقبل زائرها كضيف بل كصديق كان ينتظره منذ زمن، مشيراً إلى أن منطقة اليابسة بما تتمتع به من هواء نقي خالٍ من الرطوبة وإطلالتها الآسرة على جبل حرمون تشكل وجهة سياحية استثنائية تستحق أن تكون على خريطة السياحة اللبنانية والعربية لما تمنحه لزوارها من راحة للنفس وغنى للروح.

وفي ختام الزيارة، جال الوفد في أرجاء “بيت حرمون” وتعرّف إلى مرافقه وإلى الرؤية التي يقوم عليها المشروع والتي تسعى إلى ربط السياحة بالتراث والثقافة والبيئة بما يسهم في تحريك عجلة التنمية المحلية وإبراز الوجه الحضاري لمنطقة راشيا وجبل حرمون، مؤكدين أهمية دعم المبادرات التي تستثمر في جمال لبنان وتاريخه وإنسانه، وتفتح آفاقًا جديدة للسياحة المستدامة والتنمية الاقتصادية في المناطق

وفي الختام قدم ابو فيصل لدلال والحضور إصداراته الأدبية.

شاهد أيضاً

كتاب جديد يسبر أغوار الصراع في القرن الأفريقي في الصور

حميد الطاهري عن دار مؤسسة رسلان للطباعة والنشر والتوزيع بالقاهرة، صدر كتاب “الصراع في القرن …