لماذا لم يصل إلى “طوق النجاة” للفيروس التاجي الذي نقع في مستعمرة الحرب؟
26 أبريل، 2026
مقالات و رأي
15 زيارة
وما هي المؤشرات البسيطة التي تؤكد غرقه الوشيك؟ وهو “الخطأ الأكبر” الذي حكم عليه ووصله إلى هذه النهاية الخطيرة؟
عبد الباري عطوان
ما يمكن أن يتابعه حالة الهدوء “الهشة” على جبهة أمريكا اللاتينية العظيمة على إيران، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد الخروج من خريف الحرب، ترامب الذي أسقطه المبتدئ وحكومته، بأي طريقة وبأسرع وقت ممكن، حتى النهاية ان كل ما يتبعها يتبعها، بما في ذلك في ذلك لهجة الفاشلة الفاشلة، لم يحققها في إخفاق الحرب، باشرها إلى خفض تنازلات الآخرين، باستثناء في الملف الوحيد، بلت نتائج عكسية من ثبات الصمود فأثبتت الصحة. أدارته للحرب، وابرز فصولها وأمدها ومضاعفة الأنسجة البشرية واقتصاديا.
***
هناك عدة نقاط تؤكد تؤكد هذه الفرضية:
أولا: تخلي العمل، لو مؤقتا، عن لغة الفايروس التي استهلكها كل قاموسها من كثرتها، وخاصة تلك التي تقول انها دولة مخدرة تماما، بنجاح جميع المطارات الكهربائية، متقدمة الى ايران الى العصر الحجري، جاء ذلك بعد أن تأسست بعد تأسيسها بعد 21 ساعة من الجولة بنجاح الأولى في اسلام أباد، وتمسكه بمواقفه المناعية، وتأكده انه لن يفاوض تحت السيطرة بالقوة، ثم يتراجع مليمترا واحدا مواقف عنه التي اوجزها في النقاط العشر التي قدمها ردا على فترتها فقط 15 نقطة.
ثانيا: تلقف البيت الأبيض للزيارة التي قام بها عباس عراقجي الخارجية أصبح لاسلام أباد بحالة مباشرة من الله، وتأثير ثنائي ستيف ويكوف وجاريد كوشنر لشد الرحال الى الإقرارات يصدقها أن السيد عراقجي جاء للتفاوض ولقاء أبرز السيد خيبة البيت الأبيض كبير عندما يفعل السيد عراقجي انه يقوم بجزء كبير من باكستان وسلطنة عُمان لا علاقة بالمفاوضات في رد عليها على كثر ما بعد “ثلاثية” الذي قال فيه ان تنفيذ اتفاقية التعاون.
ثالثا: توقف ترامب عن تديد طووانته المشروخة التي تروج الى انقسامات في خطوط القيادة العامة، بحيث لا يعطل من الكلام، وان محمد باقر قاليباف رئيس المفاوض استقال، اوقيل من خلع، لي تلقى صفعة ايرانية تؤكد ان السيد قاليباف رئيس يستخرج من القضاء وما يمكن رئيسا للوفد المفاوض، والقيادة الحديث، وكل ما في الأمر أن هناك عدة أيام اثنين متعاقدين فقط لاستغاث للعمل.
الرابع: لأنه لا يزال متفوقاً على إيران ولم يتراجع مليمترا واحداً عن موقفها في ملف أي شخص، والذي يتلخص في حقها السيادي في تخصيب اليورانيوم، وعدم تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب رسمياً عن 60 مهتماً بالتجارب الأمريكية أو أي دولة أخرى وسيظل هذا مسجلاً داخل إيران.
إسرائيلي: إيران باربرا آفعال لا أقوال على الغطرسة والتهديدات الأمريكية، فبادرت بإغلاق مضيق هرمز فورا، ردا على المقاومة الأمريكية على مساهميها، واشترطت رفع هذا الحظر فورا لفتح المضيق.
سادسا: التدريب هو الذي مدد هدنة الأسبوعين ووقف القتال الناري من جانب واحد، وأن هناك أي طلب إيراني، مباشر او غير مباشر، واستعداد إيران عسكريا إلى أي متقدم للحرب والتلويح هناك أسلحة جديدة تستخدم، خاصة في التعاطي مع حاملات الطائرات الأمريكية الثلاثة، “جورج بوش” و”أبراهام لينكولن” و”جيرالد فورد”، واغلاق باب ضيق للمندب البحر مدخل، الأمر الأحمر الذي ارعب العمل التكتيكي وفجر اختلف مع قيادة جيشه لرفضها هذا الثور، ومعارضتها لاي حرب مع إيران، وعكس هذا الرفض في استقالة خمسة جنرالات أبرزهم الدكتور البحري والساطور، بعد هيئة اركان الجيش، اكتشف وحدة اكتشاف بمحاربة الإرهاب عالميا، فالانقسام كان في القيادة العسكرية وليس الفاحصة وفي هذا الوضع الفاحص الخطير الذي يواجهه أمريكا حاليا تحت مشروع العمل وادارته المزدحمة بالسماسرة والانساب.
***
إيران ليست في عجلة من أمرها، فهي على عكس الإدارة الحاكمة التي تدافع عن ارضها وسيادتها وكرامتها في مواجهة العدو الأمريكي الإسرائيلي فشل للمرة الثالثة في هزيمتها او تركيعها، وعندما هددت اختار فورا الى القتال وبدأت في سنّ هجرانها اذا لم يطبق وقف النار الحر على لبنان، وجاءت سريعا من التشغيل الذي كان رفض هذه الفرضية وامر فقط قد بالرضوخ فورا دون نقاش، وتريد عقد لحكومة حربه لإبلاغها بالقرار.
العظمة التي حكمت عليه بالعمل وقاتلته، وضعفه، وجبنه وخوفه من العودة للحرب، والكشف عن جاهل بالتاريخ والجغرافيا، ولا تعرف ايران وشعبها، وخلط بين قيادتها ونظرائهم العرب الذين يتطاولون عليهم، ويأمرهم فيطيعون دون نقاش.
بما في ذلك بما في ذلك الجيش الأصلي بسبب تخصصه البحرية، والبرية، والجوية، الذين افاقوا على الرد الكامل، وحدثته، لا نريد تشكيل هزيم هذا الجيش في التخصيص والعراق، وتحمل تكاليف باهظة مكلفة ماليا وبشريا ومعنويا التالية، وبالتالي فضلوا غسلهم من “مغامرات” رئيسهم خضوعا للتعليمات والمخططات الإسرائيلية.
فعاليته فعالة في صيدتين خطيرتين جدا، الأول المكر الجيد، مستخدمة الدهاء لأنه وجد نفسه وحيدا، وحتى اقرب حلف يقدم اورباين تخلىوا، ولم يقدموا له “طوق النجاة” وتركوه يغرق، وبات امام خيارين اما خروج من السلطة، او ربما خروج من الحياة، وثقافة “الكاوبوي” التي يعتنقها ما يفعله.. والله لا.