شتان بين من يتخندق دفاعاً عن وطنه، وبين “مشاري العفاسي” الذي سقط في مستنقع التبعية ليتحول بوقاً للأجندات.
إنَّ استبسال إيران —قيادةً وجيشاً وشعباً— هو الصخرة التي تتحطم عليها أوهام العمالة، والرد الصاعق على من باع حنجرته في سوق النخاسة السياسية.
يا هذا.. الأوطان لا تُحمى بقصائد “الرخص” تحت أقدام الغزاة، بل بإرادةٍ لا تنحني.
إيران التي تواجه الحصار بالصمود، لا تلتفت لنباح المأجورين المستقوين بالخارج.
لقد سقط قناع الوقار الزائف وانكشفت سوأة الارتهان؛ فالكرامة لا تُجزأ، والسيادة لا تُشترى بدراهم الخيانة.
إيران اليوم هي البركان الذي يحرق أوهامكم، والزلزال الذي يهز عروش التبعية.
التاريخ يكتبه الأوفياء، أما الساقطون في فخ العمالة، فلا مكان لهم إلا في سلة المهملات.
*#أما_بعد …*
بينما تنشغلون بالركوع للغرب، تنشغل إيران بالشموخ فوق القمم.
الصمت في حضرة الأسياد كرامة، والنباح خلف الحدود وضاعة.
*رفعت_الجلسة …*
*#البحر_المحضار …*
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
