Screenshot

الدكتور الشيخ صادق النابلسي إلى مثواه الأخير]

[

“يرفعُ اللهُ الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات”

🔸بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، شيّع ح ز بُ الله وعائلةُ النننهيد العبد الصالح، الشيخ المجـ|هد الدكتور #صادق_النابلسي، الذي ارتقى نننـهيداً ، سامياً بعلمه وج ـهاده، وبلغ مقاماً اقترن فيه مدادُ العلماء بدماءِ النننـهداء.

🔸أُقيمت مراسم التشييع في مجمّع السيدة الزهراء (ع)، حيث حُمِل النعش الطاهر على أكتاف رفاق الدرب وإخوانه في المسيرة الجهادية والعلمية ، تردّدت فيها صيحات التكبير، وتهادى فيها نثرُ الورود، اعتزازاً بمسيرة النننهيد التي جمعت بين التفوّق الأكاديمي والعلمي والديني، والالتزام الميداني.

—ووُري جثمانه الثرى إلى جانب والده آية الله العلامة الشيخ عفيف النابلسي، وبجوار شقيقه النننهيد الحاج محمد عفيف، وابن شقيقه النننهيد محمد باقر بهاء النابلسي، لتجتمع العائلة مجددًا في رحاب الشهادة والجوار الطاهر.

—ونظراً للأوضاع الأمنية، وتماشياً مع مقتضيات المرحلة، اقتصر التشييع على الدائرة العائلية الضيّقة وذلك اليوم الجمعة الواقع في 10/4/2026.

🔸وإذ نودّع قامةً علميةً وج ـهاديةً كبيرة، نعاهدُه البقاء على درب الحق الذي سار عليه، ليبقى حاضرًا في الوجدان، خالدًا في مسيرة العز والكرامة.

شاهد أيضاً

عداوة كاذبة وسلام كاذب

د. محمد السعيد إدريس   فى ذروة أزمة التفاوض الأمريكية مع إيران فاجأ الرئيس الأمريكى …