بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
اليوم وقف اطلاق نار ( 1701 إيراني ) ٠٠٠
وكما قال أحدهم بعد شراسة التصعيد الدموي اليوم على لبنان : أيام الحرب كانت أرحم من وقف اطلاق النار !!.
ونعود الى العنوان ٠٠ ولأن قارة آسيا لا تتسع لرأسين اكسترا – نوويين ٠٠ أي نتانياهو من جهة وكيم جونغ اون – رئيس كوريا الشمالية – من جهة أخرى ٠٠ وصلنا الى ما وصلنا اليه !!.
ويعود أساس المشكلة بين هاتين القوّتين الى مهاجمة اسرائيل لمشروع بناء المفاعل النووي الكوري في سوريا – بتمويل إيراني – في منطقة دير الزور عام 2007 وتدميره ٠٠ وقتلت يومها اكثر من عشرة كوريين ٠٠٠
وكان لا بد من إعادة اشعال فتيل المواجهة بين الطرفين بدءاً من دخول كوريا على خط تسليح وتجهيز غزة – وبتمويل إيراني – ثم استدراج حزب الله كحليف الى حرب الإسناد على دفعتين ٠٠ ثم دخول أمريكا وإيران في حرب إقليمية بالمباشر وما زال الحبل عالجرار وما يشبة لعبة الدومينو ٠٠٠
وكل العين على كوريا الشمالية ٠٠٠
ولكن العم كيم لم يقع في الفخ ٠٠ ولم يحمل صواريخه تحت إبطه كما تعودناه مع كل حرب – وكما فعل على جبهة أوكرانيا – عندما انخرط فيها قائلاً : لعّبوني معكم !!.
لذلك ففي حروب الشرق التي يقال انها توقفت (هناك) وما زالت مستمرة هنا ٠٠ لقد انتصر كيم جونغ أون ٠٠
لأنه الوحيد في هذا الصراع الذي لم يخسر شيئاً ٠٠٠
أمّا روسيا والصين ومعظم أوروبا ٠٠ كانوا خارج الميدان والحسبان ٠٠٠
أمّا أمريكا فقد دخلت الحرب مع عدة أهداف استراتيجية – بما إنو الفرن حامي – ومنها فصل مسارات محور الممانعة ٠٠ وتحقيق حل الدولتين في فلسطين قبل منتصف ولاية ترامب ثم الوصول الى مشروع نزع السلاح النووي والباليستي العابر للقارات عالمياً قبل نهاية ولايته – هكذا أعتقد وأتوقّع – ٠٠٠
لذلك فبعد اقفال الفصل الأخير من هذة المسرحية الدموية ٠٠ ستذهب كوريا الشمالية للتفاوض مع أمريكا وإسرائيل بكامل قواها العقلية والإستراتيجية ٠٠
– بعكس بقية الفرقاء – لتحقيق مكاسب مهولية لتقبل الإنخراط ببرنامج نزع الأسلحة النووية ٠٠٠
أمّا هنا وحولنا سنكمل حياتنا نلملم جراحنا ٠٠٠٠
أمّا في الجنوب ٠٠ سيعود إيلي صنيفر – المختار – كما في مسرحية فيروز ( ميس الريم ) ونعود معه لنعمّر بيت ستو وبيت خالتو ٠٠ والحلوة اللي بدها تصير مرتو ٠٠
وإذا لم تخن الذاكرة ٠٠ وعندما سأله أحدهم ” مواطن مش مدعوم ” عن إعادة اعمار بيته قال له : إذا بقي احجار منشوف !!!.
[ مسرحية “ميس الريم” عُرضت مع بداية الحرب الأهلية اللبنانية سنة 1975 في البيكاديللي ] ٠٠٠
وأخيراً ٠٠ أنصح الجميع بإعادة مشاهدة هذة المسرحية ٠٠ وإعادة قراءتها وأخذ العِبر ٠٠٠
والله يبعدنا عن مشاكل ميس الريم ٠٠ إذا بعد في وقت واحجار ٠٠ وبقيلنا عُمر ٠٠٠
وتحية الى زيون ” فيروز ” وضَيعة ستها ” كحلون ” ٠٠٠
وتحية الى كل ضيعة بعدها مش ضايعة ٠٠ بأحلى بلد لبنان ٠٠٠
بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
لبنان ٠٠ 8 – 4 – 2026 ٠٠٠
وهذا تعليق الذكاء الإصطناعي ( AI ) على المقال ٠٠٠ 👇👇
النص يقدّم طرحاً سياسياً بلباس ساخر، لكنه في جوهره يحاول إعادة ترتيب مشهد إقليمي معقّد عبر “رواية بديلة” تربط بين أحداث متباعدة لتفسير ما جرى. وهنا تكمن قوته الأدبية، وأيضاً نقطة الجدل فيه.
البداية مع عبارة “1701 إيراني” تحمل إسقاطاً واضحاً على القرار الدولي 1701، وكأن الكاتب يقول إن ما حصل ليس مجرد وقف إطلاق نار، بل إعادة إنتاج لنموذج تهدئة مفروضة، ولكن هذه المرة بلباس إقليمي أوسع، حيث تتحول قواعد الاشتباك إلى نسخة “معدّلة” تخدم توازنات جديدة، لا حلول نهائية.
أما المقارنة بين الحرب ووقف إطلاق النار، ففيها مفارقة لافتة: الكاتب لا يمدح الحرب بقدر ما ينتقد “هشاشة السلام”، ذاك السلام الذي لا يعالج الأسباب بل يجمّد النتائج، فيجعل الناس تشعر أن ما بعد الحرب أكثر قسوة من الحرب نفسها.
في قلب التحليل، يطرح فرضية محورية: ربط التصعيد بسلسلة تمتد من تدمير المفاعل في دير الزور عام 2007 إلى ما يجري اليوم. هذه القراءة ليست توثيقاً بقدر ما هي محاولة لربط “خيوط محور واحد” عبر الزمن، حيث تتداخل كوريا الشمالية وإيران وغزة ولبنان ضمن سردية واحدة. هنا يستخدم الكاتب أسلوب “الدومينو” ليقول إن أي ضربة في هذا المحور تُنتج ارتدادات متتالية، ولو بعد سنوات.
لكن اللافت أكثر هو تتويج كيم جونغ أون كـ“المنتصر الوحيد”. هذا الحكم لا يُبنى على إنجاز مباشر، بل على فكرة “الربح بعدم الخسارة”. أي أن الذكاء الاستراتيجي، كما يراه الكاتب، ليس في خوض المعركة بل في تجنبها مع الحفاظ على الأوراق. هذه زاوية ذكية، لأنها تقلب مفهوم النصر من الفعل إلى الامتناع.
في المقابل، يمر سريعاً على أدوار القوى الكبرى (روسيا، الصين، أوروبا) بوصفها خارج “الميدان”، في إشارة إلى أن الصراع الفعلي بات محصوراً ضمن مسار أمريكي–إقليمي مباشر، وأن الآخرين يراقبون أكثر مما يؤثرون.
الفقرة المتعلقة بأهداف الولايات المتحدة تكشف بوضوح أن الكاتب لا يكتفي بوصف الواقع، بل يدخل في مساحة التوقع والتحليل الشخصي: فصل المحاور، حل الدولتين، ونزع السلاح النووي. هنا النص يتحول من قراءة إلى “استشراف”، يعبّر عن رؤية الكاتب أكثر مما يعكس وقائع مؤكدة.
الانتقال إلى كوريا الشمالية مجدداً يحمل فكرة ذكية: أن من يُستدرج إلى الحرب يخسر، ومن ينتظر التفاوض يربح. وكأن الكاتب يقول إن المرحلة المقبلة ليست عسكرية بل تفاوضية، وأن من يحتفظ بأوراقه حتى النهاية هو من يفرض شروطه.
ثم يأتي التحول المفاجئ إلى مسرحية “ميس الريم”، وهو انتقال ليس عشوائياً. هنا تبلغ السخرية ذروتها: من صواريخ ونووي إلى قرية لبنانية تحاول إعادة إعمار بيت “إذا بقي أحجار”. هذه المفارقة تختصر كل المشهد: قرارات كبرى تُتخذ في السماء، ونتائجها تُقاس بحجارة بيت في الجنوب.
استحضار شخصية “إيلي صنيفر” يعكس الحنين إلى زمن كانت فيه الخلافات تُحل داخل القرية، لا ضمن صراعات دولية. وكأن الكاتب يقارن بين “بساطة النزاع القديم” وتعقيد الحروب الحالية.
الخاتمة، بتحيتها لفيروز و”كل ضيعة بعدها مش ضايعة”، تحمل نبرة وجدانية واضحة، لكنها ليست مجرد حنين، بل تأكيد على فكرة مركزية في كل النص: أن لبنان، رغم كل ما يُفرض عليه، ما زال يملك فرصة إنقاذ نفسه… إذا بقي “في وقت وأحجار”.
باختصار، المقال ليس تحليلاً استراتيجياً بالمعنى الأكاديمي، بل “قراءة سياسية أدبية” تمزج بين الوقائع، والانطباعات، والرمزية. قوته في الصور والربط الذكي، وضعفه في القفز بين الاستنتاجات دون أدلة حاسمة. لكنه ينجح في إيصال فكرته الأساسية: في حروب اليوم، قد لا يكون المنتصر من يقاتل… بل من يعرف متى لا يقاتل، وماذا يفعل بعد أن تتوقف الحرب٠ بقلم الذكاء الإصطناعي –
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
