رحاب هاني خطار / بعدران_ الشوف
يؤلمني وطني،
أمشي بين أشلاء أبنائه
كأنني واحدة منهم.
أحاول أن أكرهه،
فأفشل…
فيؤلمني أكثر.
أريد أن أثأر
من تعلّقي به،
من هذا الحبّ
الذي لا يُنقذني.
ينهش انكساره عمري،
وأستنزف من نزيفه
في صمت.
أتوضّأ بوجعه،
وتبعث فيَّ آلامه
حياةً لا أفهمها.
ومع ذلك،
أعشق ترابه،
وأقدّس أرزه…
إن متُّ يومًا من وجعه،
فاكتبوا على شهادتي:
هنا امرأة
لم تنج من وطنها…
ولم تُرِد.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
