أشار العلامة السيد علي فضل الله، في بيان صدر عنه ، بمناسبة عيد البشارة، إلى أنه “لا بد أن نستلهم في عيد البشارة مشاعر الرحمة والمحبة والتسامح والمغفرة، لكي تساعدنا على التحرر من الزنازين الطائفية والمذهبية التي سجنا أنفسنا بها. نعلن أن الإيمان بجناحيه المسلم والمسيحي إيمان واحد، وأن تطلعاتنا وآمالنا واحدة”.
وأضاف فضل الله : “في هذه الأجواء المأساوية التي يعاني منها الوطن، نريد من هذه المناسبة أن نستلهم من السيدة مريم كل قيم العطاء والتضحية، وهو أكثر ما نحتاجه لتسري هذه الروح، روح الخير والمحبة والتكافل والتضامن في النفوس، وتتجلى في الأعمال الصالحة التي تخفف عن الفقراء والمستضعفين والمحتاجين”.
مستوى المرحلة
قال السيد العلامة علي فضل الله: “إن ما يمرّ به بلدنا يفرض علينا جميعًا أن نكون أكثر وعيًا في مقاربتنا للأحداث، لأنّ الخطر اليوم لا يكون فقط فيما يجري،بل فيما قد نُنتجه نحن من توتّرٍ وانقسام”.
وأضاف فضل الله: “إنّ مسؤوليتنا أن نحفظ هذا المجتمع، وأن نمنع أيّ فتنة من أن تجد لها مكانًا بيننا، لأنّها إذا دخلت لا تترك أحدًا خارجها”.
وختم فضل الله: “فلنرتقِ إلى مستوى هذه المرحلة ولنحفظ بعضنا،لأنّ ما يجمعنا أكبر من كل ما يفرّقنا”.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net