أصدر “تجمع العلماء المسلمين” بيانًا ، تعليقًا على قرار وزير الخارجية يوسف رجي إلغاء اعتماد السفير الإيراني محمد رضا شيباني وطلب مغادرته لبنان، واعتبر ان قرار وزير الخارجية هو” قرار فئوي لا يعبر عن الرأي الحقيقي للشعب اللبناني، ويصب في خدمة العدو الصهيوني، وهو موضع إدانة وشجب واستنكار من كل القوى الشريفة في لبنان، ومنها تجمع العلماء المسلمين”.
وطالب رئيس الجمهورية جوزاف عون ب”المبادرة سريعًا إلى إلغاء مفاعيل هذا القرار، لما له من تأثير سلبي على السلم الأهلي وإمكانية إدخال البلاد في مأزق داخلي نحن في غنى عنه”.
جبهة العمل الإسلامي
بدورها علّقت جبهة العمل الإسلامي في لبنان على طرد الخارجيّة اللبنانيّة لسفير الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في لبنان محمّد رضا شيباني، في بيان صدر عنها: “أنّها دعوة غريبة عجيبة تُلبّي طموحات العدو اليهودي الصهيوني المجرم ،وتقع في خانة تلبية الشروط والإملاءات الأميركيّة التي لا تريد الخير للبنان ووحدة شعبه ومؤسّساته ،بل تسعى جاهدة للهيمنة والسبطرة عليه بشكلٍ أو بآخر ،وتضع الحواجز الإسمنتيّة والحديديّة الضخمة بالطول والعرض لمنع قيامة لبنان القويّ الوطني المتماسك لكي يبقى مرتهناً لهم وتحت عباءتهم”.
وأضافت الجبهة: “أنّه لا يُعقل أن يكون جزاء من وقف إلى جانب لبنان في محنته، ومن وقف إلى جانب شعب لبنان في مواجهة العدوان، ومن عَمِلَ جاهداً من أجل بناء قدرات لبنان ونهضته، لا يُعقل أن يكون جزاؤه الطرد، في حين يسرح ويمرح السفراء الأجانب على مسرح التدخّل اليومي في الشؤون اللبنانيّة، وعلى عينك يا تاجر، وعلى رأسهم السفراء والمبعوثين الأمريكيين على مدى سنواتٍ طوال دون أي إعتبار للسيادة اللبنانيّة، ودون أي إعتبار للقانون والدستور اللبناني الذي فاق عليه وزير الخارجيّة اليوم بعد سُباتٍ طويل”.
وأكدت: “إنّ قرار وزارة الخارجيّة اللبنانيّة اليوم بطرد السفير الإيراني من لبنان لأسبابٍ غير مفهومة في واقع الحال لا يمتلك المعايير الوطنيّة اللبنانيّة الصحيحة، بل هو قرارٌ وحسب الوقائع أيضاً ناتج عن إرتهان سياسي وإنتقام سياسي في آنٍ معاً مِنْ مَنْ يُصنّفون اليوم أنفسهم بالسياديين، في حين أنّ غفلتهم المقصودة عن السيادة مكشوفة في ظلّ هذا العدوان اليهودي الصهيوني الغاشم .. وفي ظلّ هذا الإنبطاح وهذا الإذعان وهذا الخضوع للشروط والإملاءات الأمريكيّة التي لا تُريد خيراً للبنان وشعبه ومقاومته”.
وختمت: “أنّ قرار الخارجية اللبنانيّة هذا هو قرار خارج عن المألوف وخصوصاً في مثل هذه الظروف الخارجة عن المألوف أيضاً”.
الهيئة الإسلامية للإعلام
بدورها أصدرت “الهيئة الإسلامية للإعلام” بيانًا وجاء فيه:”إن القرار المتسرع لوزير خارجية لبنان بإلغاء اعتماد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان غير مبرر ويفتقد أدنى صفات الكياسة والدبلوماسية المفروض ان يتحلى بها وزير خارجية في اي بلد
كان وهناك ومن يستحق فعلًا إلغاء اعتماده هو السفير الأمريكي الذي يُقصف الشعب اللبناني بآلته الحربية وطائراته وذخائره فالولايات المتحدة الأمريكية التي يمثلها هي الشريك الحقيقي للعدو الإسرائيلي في حربه وعدوانه على لبنان.”
واضافت :”إن هذا القرار الأرعن المتسرع يشكل تهديدا للسلم الأهلي وإهانة بالغة لمكون لبناني أساسي هو الطائفة الشيعية الكريمة فضلا عن تعكيره العلاقات مع دولة صديقة للبنان وشعبه قدمت الكثير من التضحيات والدعم للبنان وشعبه وساهمت مرارا في بلسمة جراح اللبنانيين وإعمار بيوتهم ومؤسساتهم وطرق مواصلاتهم في الجنوب والبقاع وبيروت وغير منطقة متضررة بفعل العدوان الصهيوني منذ الثمانينيات وما تزال.وأننا ندعو فخامة رئيس الجمهورية لممارسة دوره الفاعل كحكم بين اللبنانيين في كبح جماح الوزير القواتي المتطرف كما ندعو مجلس الوزراء للتصويت على اقالته وفقا للدستور حرصًا على استقرار البلد وتحصينا للسلم الأهلي
ملص
كما اصدر رئيس “اللقاء التضامني الوطني” المحامي الشيخ مصطفى ملص، بيانًا وجاء فيه:”نرد فيما نتعلق بقرار وزير خارجية حزب القوات اللبنانية في الحكومة اللبنانية ( الموصوفة ) بسحب موافقتها على تعين سعادة السفير محمد رضا رؤوف شيباني كسفير للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان ويأتي هذا القرار في سياق اصطفاف الحكومة ( السلامية ) الى جانب اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية في عدوانها على ايران ولبنان وباقي دول محور المقاومة ، وبالخصوص ضد المقاومة الإسلامية “
واضاف:”إننا نؤكد على تهافت ادعاءات السلطة اللبنانية وحججها الدبلوماسية التي كنا نتمنى لو انها طبقت المبدأ ذاته ضد التدخل الامريكي والأوروبي .واننا اذ نرفض وندين قرار سحب الموافقة واعلان ان شخص السفير غير مرغوب فيه وطلب مغادرة الأراضي اللبنانية ، نؤكد ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت دائما في طليعة الدول آذرت لبنان ودعمت شعبه ومقاومته ضد العدوان الإسرائيلي، ومكنته بدعمها من تحرير أرضه، إننا نطالب الحكومة اللبنانية بالعودة عن قرارها الأخرق والإقرار بفضل ايران في دفاعها عن لبنان وارضه وشعبه ، أن ترك وزير خارجية القوات في الحكومة ينفذ قرارات رئيسه جعجع ومن ورائه أمريكا وإسرائيل سيؤدي إلى تأجيج فتن لا يعلم احد كم سيكون خطرها على المجتمع اللبناني .”
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
