الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين والهيئة الإسلامية للأعلام والمؤتمر الشعبي اللبناني استنكروا الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين والصحافيات والطواقم الطبية،

 

استنكر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين والصحافيات والطواقم الطبية، وأدّت إلى استشهاد عدد منهم أثناء قيامهم بواجبهم المهني والإنساني. وإنّ هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويؤكد سياسة ممنهجة لإسكات الحقيقة واستهداف من يعملون على إنقاذ الأرواح، في محاولة لضرب كل من يوثّق الجرائم أو يخفّف من آثارها الإنسانية.”

واضاف:” يتقدّم الاتحاد الوطني بأحرّ التعازي من ذوي الشهداء، ومن مؤسساتهم الإعلامية والطبية، ويحيّي تضحياتهم الكبيرة، مؤكّدًا تضامنه الكامل مع جميع الصحافيين والعاملين في القطاع الصحي الذين يواصلون أداء رسالتهم رغم المخاطر الجسيمة.وكما يضع الاتحاد هذه الجريمة في سياق العدوان المستمر الذي يطال المدنيين والبنى التحتية ومصادر العيش، ويزيد من معاناة العمال والعاملات في لبنان في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.ويدعو الاتحاد المجتمع الدولي والمنظمات النقابية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرّك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان الحماية الكاملة للصحافيين والطواقم الطبية”

الهيئة الاسلامية للاعلام

بدورها أدانت “الهيئة الاسلامية للإعلام “استهداف العدو الصهيوني لكوكبة من الإعلاميين اللامعين في غارة صهيونيه غادرة أودت بحياه الزميلين علي شعيب (المنار) وفاطمه فتوني (الميادين) وأدت الى جرح عدد آخر من الزملاء بعضهم في حالة خطرة، أثناء قيامهم بواجباتهم الإعلامية في نقل الصورة الصادقة وفضح المجازر والجرائم التي يرتكبها العدو بحق المواطنين المدنيين في حربه الغاشمة على لبنان.”

واضافت :”اننا ندين باشد العبارات هذه الجريمه ان نكراء التي استهدفت الجسم الاعلامي وأصابت كل مواطن مخلص لوطنه في الصميم لما كان يتمتع به الزملاء من خبرة واسعة وثقافة شاملة وإقدام أثناء تادية مهامهم المحفوفة بالمخاطر ما جعلهم موضع ثناء وتقدير الجسم الإعلامي وكافة اللبنانيين الشرفاء.”

وختمت:”إننا إذ ننعي كوكبة من أبطال الإعلام المقاوم في لبنان نعاهد أرواح الشهداء الأبرار على مواصلة دربهم في كشف الحقائق وفضح الجرائم الصهيونية مهما عظمت التضحيات.كما ندعو الهيئات والمنظمات الاعلامية الدولية الى إدانة حكومة العدو وجيشه الإرهابي وملاحقه قادته أمام المحاكم الدولية .
كما ندعو وسائل الإعلام العالمية إلى مقاطعة هذه الحكومة الصهيونية المجرمة وعدم تغطية أنشطتها الإرهابية وفضح مجازرها التي تساهم بالتأكيد في نشر الإرهابي والذعر بين الأبرياء والمدنيين ليس في لبنان والمنطقة فحسب بل على مستوى العالم حيث لم يعد هناك مكان آمن للجسم الإعلامي فلا مقدسات ولا احترام للقوانين والشرائع ما دام هذا العدو ينتهك كل المقدسات والمواثيق الأممية والدولية.
الرحمه للشهداء الأطهار والشفاء العاجل للجرحى واللعنة وسوء الدار للصهاينة الأشرار.”

الموتمر الشعبي اللبناني

كما نددت أمانة الإعلام في “المؤتمر الشعبي اللبناني”، بارتكاب العدو المزيد من جرائم الحرب التي بلغت ذروتها اليوم باستشهاد كوكبة من الإعلاميين، وعلى رأسهم مراسلا “المنار” الزميل علي شعيب و”الميادين” فاطمة فتوني، فضلاً عن مجموعة مسعفين من الهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة الإسلامية.

وأكدت في بيان صدر عنها :”أن هذه الجرائم الجديدة، هي وصمة عار ليس فقط على جبين قادة الإجرام الصهيوني وإنما أيضاً على جبين المجتمع الدولي، أمام مرأى وصمت الأمم المتحدة ومجلس أمنها والمؤسسات الدولية المختصة الذين يتجاهلون هذا الانتهاك الصهيوني السافر والفاضح للقانون الدولي”.

واضافت :”أن العدو الصهيوني ومهما تغّول في جرائم الحرب والابادة، لن ينجح في كسر ارادة المقاومة، ولا في كمّ الصوت الاعلامي المقاوم الذي جسدهما طيلة فترة مسيرتهما الاعلامية الزميلان علي شعيب وفاطمة فتوني”.

وتوجه البيان ل”المنار” و”الميادين”، إدارة وإعلاميين، بخالص مشاعر التضامن والتعازي، مؤكداً أن “دماء الشهيدين شعيب وفتوني هي وسام فخر على صدرهما وصدر كل إعلامي مقاوم”.

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …