جبهة العمل الإسلامي: “التصعيد الإسرائيلي الوحشي الدموي وتوسيع رقعة العدوان بإستهداف بيروت وصيدا وصور والبقاع هو دليل على النوايا الحاقدة السيئة والمبيّتة للعدو المجرم”

أكّدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان: “أنّ تصعيد العدو اليهودي الصهيوني المجرم وتوسيع عدوانه وعمليات قصفه الغادرة لتطال العاصمة بيروت وصيدا وصور ومناطق أخرى جديدة لم يسبق إستهدافها في البقاع وغيره هو دليل على نوايا العدو الحاقدة السيئة والمبيّتة للبنان وشعبه ودولته.
ولفتت الجبهة إلى أنّ إستهداف المدنيين الأبرياء المستمر بشكل جنوني هستيري هو نتيجة صمود المقاومة في ميدان المعركة في جنوبنا الأشمّ .. ونتيجة الخسائر الفادحة التي مُنِيَ بها العدو جرّاء ضربات المقاومة وتدميرها لمواقعه على الحدود وللعديد من دبّاباته ومجنزراته وآلياته العسكريّة.
وأشارت الجبهة إلى أنّ الحديث الذي نسمعه اليوم عن مفاوضات تحت النّار إن كان صحيحاً ينبغي أن ينطلق من تضحيات هذا الشعب الصامد الأبيّ .. وتضحيات رجال المقاومة الذين يذودون عن أرضهم .. ويجودون بدمائهم الطاهرة الزكيّة دفاعاً عن سيادة وكرامة لبنان .. ووحدة شعبه وأرضه .. وحفظاً لمؤسّساته ..
واعتبرت الجبهة أنّ ما يقترفه العدو اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد من مجازر وجرائم ومذابح بحقّ الشعب اللبناني من مختلف طوائفه هو جريمة حرب واضحة مقصودة وغير مسبوقة .. وجريمة بحقّ الإنسانيّة جمعاء من خلال إستهدافه للمدنيين الأبرياء في بيوتهم وداخل سيّاراتهم وعلى درّاجاتهم النّاريّة .فلتصمت أصوات المدافع .. ولتتوقف الغارات الغادرة الحاقدة المجرمة .. ولينسحب العدو من أرضنا .. وليطلق سراح الأسرى .. ولينفّذ ما تمّ الإتّفاق عليه في وقف إطلاق النّار السابق من بنود وتعهّدات حصلت برعاية دوليّة .. لأنّه المنطلق الأساس الذي ينبغي أن يكون لأي حلّ مطروح .. أو لأي مفاوضات يتمّ الحديث عنها .. وليكن معلوماً للجميع أنّ المقاومة هي حقّ طبيعي ومشروع للمحتل الغاصب كفلته الشرائع السماويّة والقوانين الدوليّة البشريّة الوضعيّة.

شاهد أيضاً

من اجل التعجيل بالنصر والتمكين

الحقيقه لاغير 🖊️حميد عبدالقادر عنتر حتى نحي الولاية بالاحتفالات يجب ان نحيها في واقعنا في …