علامة ومطر والحوت والخازن وفضل الله واللحام والحسيني وحمود والرفاعي وشبيب وبادر توجهوا بالتهنئة بعيد الفطر المبارك
توالت ردود الفعل من شخصيات نيابية وسياسية ودينية ، مذكرة بأهمية عيد الفطر المبارك لدى المسلمين ، رغم الجراح والآلام التي يمر فيها الوطن وابتعاد البهجة والسرور ومعاني هذا العيد الديني، عن قلوب المسلمين خصوصًا واللبنانيين عمومًا
في هذا السياق ،كتب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية ، النائب الدكتور فادي فخري علامة على صحفته الرسمية:” بمناسبة عيد الفطر، أسأل الله تعالى أن يمنَّ علينا جميعًا بالمحبة والسلام والأمان، وأن يبدّل الخوف طمأنينة، والألم فرح، وأن يحفظ لبنان وأهله وكل من يعيش ظروفًا صعبة.”

مطر
كما كتب النائب إيهاب مطر، عبر حسابه على منصة “إكس”: “يأتي عيد الفطر وسط ويلات الحرب من موت ودمار، ولا يقين بما ستحمله الأيام الآتية، ولكننا نبقى على إيماننا بأن أبواب الفرج ستفتح أمامنا، وتنجلي هذه الغيمة السوداء من سماء بلدنا الذي تحول الى خيمة كبيرة لشعب شرده سلاح غادر. ولا بد لنا من أن نهنىء المسلمين في أنحاء العالم واللبنانيين عموما بالفطر السعيد، آملين بأن يعيده الله عليه وقد عاد وطننا والأمة العربية والاسلامية، الى درب السلام والأمان والرخاء… عيد سعيد ولو على وجع”.

الحوت
كما كتب النائب الدكتور عماد الحوت على حسابه عبر منصة” اكس “:”بين ألم الواقع وأمل الغد، يأتي العيد ليجدد فينا الثقة بأن بلدنا الحبيب قادر على النهوض.تقبل الله طاعتكم وجعلكم من عتقاء هذا الشهر الكريم.عيد فطر مبارك، أعاده الله علينا ووطننا أكثر استقراراً وأمناً.”

الخازن
كما أصدر الوزير السابق وديع الخازن بيانًا وجاء فيه: “يحلّ عيد الفطر هذا العام في ظل ظروف دقيقة وصعبة نتيجة الحروب والتوترات التي تهدّد لبنان والمنطقة، راجين من الله أن يحمل العيد معه انفراجاً قريباً، وأن تعود أيامنا مفعمة بالأمان والاستقرار،كل عام وأنتم بخير”.

قراقيره
كما كتب رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية في لبنان ، سماحة الشيخ العلامة حسام قراقيره ، على صحفته الرسمية :”أهنّئكم بمناسبة عيد الفطر المبارك ،تقبَّل الله طاعاتكم، وغفر لنا ولكم، وختم صيامكم بالقبول، وأسكننا وإيّاكم الجنَّة مع الرسول ﷺ، وجعل عيدكم فرحًا وبهجةً وسرورًا، وأعاده عليكم وعلى أهلكم وأحبابكم بالخير واليُمن والبركات.كلُّ عامٍ وأنتم وجميعُ أحبابكم بألف خير.”
فضل الله
كما توجه العلامة السيد علي فضل الله بكلمة الى اللبنانيين بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد فقال : “يأتي عيد الفطر السعيد هذا العام مثقلاً بالآلام، لكنه يحمل في طيّاته نور الإيمان الذي لم ينطفئ في قلوبكم، رغم كل ما مررتم به من صعابٍ وابتلاءات.
إننا نقف بإجلال أمام صمودكم، أمام هذا الصبر الجميل الذي لم تكسِره الشدائد، وهذا الإيمان العميق الذي جعلكم أكثر قربًا من الله، وأكثر تمسّكًا بدينكم وقيمكم. لقد أثبتم أن الإنسان، حين يستمدّ قوته من إيمانه، يصبح أقوى من كل الظروف.
إن ما قدّمتموه من تحمّلٍ وثبات، وما أديتموه من واجبٍ إنساني وأخلاقي، هو في ميزان الله عملٌ عظيم، وهو شاهدٌ على أصالة هذا المجتمع وعمق انتمائه”.
واضاف فضل الله:”نسأل الله أن يجعل دموعكم صبرًا، وأوجاعكم فرجًا قريبًا، وأن يعوّض عليكم خيرًا، وأن يكتب لكم أجر الصابرين الثابتين.عيدكم مبارك، وجعله الله عيد رحمةٍ وسكينةٍ ونصرٍ وثبات.”
اللحام
كما. كتب رئيس “الرابطة العالمية لخريجي قدامى
وطلاب الأزهر الشريف” في لبنان ، الشيخ البروفيسور الدكتور طارق محمد نجيب اللحام ، على صفحته الرسمية:”نهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، وكل عام وانتم بألف خير “
الحسيني
كما كتب رئيس جمعية “المشاريع الصوفية” ،
الشيخ الدكتور جميل بن محمد علي حليم الحسيني على صحفته الرسمية :”كل عام وأنتم بخير.. تقبَّلَ اللهُ طاعاتكم وفرَّج عنكم وعن كل الأمة”
حمود
من جهة أخرى، تابع نائب رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية في لبنان، الدكتور بسام حمود مع رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، أوضاع مدينة صيدا وجهود الإغاثة والتكافل مع أهلنا الذين أخرجوا من ديارهم تحت تهديد القصف والقتل والتدمير.
وقال حمود في مداخلة له: “نشيد بروح التضامن الوطني والإنساني والإجتماعي الذي تحلى به أبناء المدينة كعادتهم مع أهلنا الجنوبيين، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها مدينة صيدا في ظل العدوان المتكرر على المدينة واستهداف المدنيين في منازلهم، والمؤسسات الخيرية والأهلية.”
وختم حمود: “نتقدم بالتهاني من الصيداويين بقدوم عيد الفطر السعيد، سائلاً المولى عز وجل، أن يتقبل منهم الطاعات ويجعلهم من عتقاء شهر رمضان، وأن يَمُنَّ على الجميع بالفرج والأمن والأمان”.
المفتي الرفاعي
كما هنأ الاتحاد الفيديرالي الأوسترالي للمجالس الإسلامية (AFIC) برئاسة الدكتور راتب جنيد والمفتي العام لاوستراليا الشيخ رياض الرفاعي ودار الإفتاء والهيئة الشرعية الوطنية التابعة له (ANSB)، بحلول عيد الفطر المبارك .وقال في بيان: “نتقدم بأحرّ التهاني إليكم وإلى أحبّتكم بمناسبة عيد الفطر السعيد. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّل طاعاتنا خلال شهر رمضان، وأن يجزيَنا خير الجزاء. نسأل الله أن يكون هذا العيد مناسبة لتعزيز روابطنا، ودعم المحتاجين، وأن يعمّ السلام والازدهار مجتمعاتنا في جميع أنحاء العالم”.

الهيئة الإسلامية للإعلام
قالت “الهيئة الإسلامية للإعلام ” التي يتراسها الشيخ جمال الدين شبيب:” نتوجه بحلول عيد الفطر السعيد متمنية أن يحل الأمن والاستقرار والسلام الحقيقي في لبنان والمنطقة. وأن يندحر العدو الاسرائيلي خائبًا كعادته عن تحقيق أي من اهدافه باستثناء ما تعود على تركه خلفه من قتل ودمار وتشريد للابرياء وسعي لاحتلال الارض وتغيير الوقائع بما يخدم أطماعه التوسعية في وضع يده على المزيد من الثروات والأرض اللبنانيه”.
واضافت:” في هذه المناسبة اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة الى التمسك بوحدة الموقف ورص الصفوف في مواجهه العدوان ووقف كل السجالات الساخنه التي لا طائل منها.ولاسيما التصويب السياسي على مواقف الرئيس والحكومة واعتبرته خطأ جسيم يهدد وحدة الشعب اللبناني في ظروف بالغة التعقيد.
وأكدت الهيئة أن الأخطر هو التصويب على المقاومة وسلاحها المشرف التي تخوض أشرس المعارك ضد العدو المحتل دفاعا عن تراب الوطن.”
ورأت:” أن التصويب الصحيح يجب أن يكون على العدو وجرائمه اليومية بحق اللبنانيين. وليقم كل بواجبه ولتدافع المقاومة عن الوطن بالنار والدولة بالدبلوماسية وبعد انتهاء الحرب لابد من حوار هادىء يستلخص الدروس والعبر ويستفيد منها في رسم مستقبل للبنان عزيز وسيد ومستقل.”
وانتقدت:” ما ورد على لسان السفير الأمريكي في بيروت وجهوده لإقناع العدو على تحييد القرى المسيحية في جنوب لبنان عن الحرب الدائرة واعتبرته مشروع فتنة جديد مكتمل الاركان وعولت على وعي لبنانيين مجتمعين مسلمين ومسيحيين الى ما يمثله العدوان الاسرائيلي الدائم على لبنان وشعبه بكل مكوناته من خطر وجودي على لبنان.
رافضة ما وصفته باسلوب” التعامل بالقطعة “مع اللبنانيين تغليبا للمنطق الطائفي الفتنوي على المنطق الوطني. معتبرة أن الأجدر بسفير الولايات المتحدة أن يدعو لعدو الاسرائلي المحتلين الى تجنيب اللبنانيين جميعا ويلات الحرب والدمار .
وما رأي سعادته لو خرجت فتوى إسلامية بتحييد المواطنين الأميركيين المسلمين ومناطقهم ومدنهم عن مجريات أي حرب تخوضها الولايات المتحدة مع أي جهة كانت.؟؟!”
بادر
كما كتبت جمعية حركة “بادر “، على صفحتها الرسمية:”في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها وطننا الحبيب، يبقى دافعنا الأول هو إيماننا بغدٍ يملؤه الأمن والاستقرار في لبنان وجميع الدول العربيّة. نقف اليوم، أكثر من أي وقت مضى، صفاً واحداً لنصرة الحق ودحر الباطل؛ نقف في مُساندة دولتنا لنؤكد بأنه لا خيار لنا سوى الدولة ومؤسساتها الرسمية، ولا بديل يحمينا سوى الجيش اللبناني. من جمعية حركة بادر، نتمنى أن يعود كل عام ولبنان والوطن العربي بخير وحالٍ أفضل. كل عام وأنتم بخير.”
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
