كان مشلولاً .. مذيع “الجزيرة” البديع / الراحل جمال ريّان!

عبد الغني طليس

للمرة الأولى أعلم أن جمَال ريان، مذيع “الجزيرة” الأعتق والأبرز، الذي توفي منذ يومين، كان مشلولاً. خبر صعقني. فمن نبرة صوته الحادة، وثبات حنجرته، وحضوره وجهاً وأداء، لم أتخيّل أنه مصاب بإعاقة لا بهذا الحجم، ولا بغيره.
القصة تقول إنه أصيب بشلل الأطفال منذ صِغره. وحين تعلم أنه فلسطيني يطلع الأسف من عينيك قهراً على هذا الشعب الذي ظلمته إسرائيل ودول العالم، خصوصاً العالم العربي الذي كان”يستمتع” برؤيته في مخيمات الشتات، بلا أدنى رعاية صحية.
نفَس جمال ريان الوطني والقومي كان آسراً . شاهدته في ڤيديو أواخر أيامه يقرأ قصيدة ثورية، وقطَعها، مرات، ببكاء مرير على بلده وشعبه وأمته.
كان يبكي على غزّة . وسيظل يبكي، هناك إلى الأبد، إلا إذا قدّر لشعبه أن يحرّر فلسطينَهُ قبل يوم من القيامة.

شاهد أيضاً

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون …