ذكي حتى الغباء

وليد عبد الحميد العياري

كان علي أن أنهض باكرا جدا
وأوقظ قصائدي من رحم الكلام…
وأوقظ ضميري النائم
وأقرر مصيري…
كان علي أن أذبح خوفي
وأقيم حفلات الشجاعة
كان علي أن أجد نفسي
وقد أضعتها ذات تيه
ذات وله في حبة كراميل …
كان علي أن أضيف الجنون لعبثي
أضيف النقاط فوق الحروف
كي تفهم المعاني …
ولكنني غبي جدا
ذكي حد الغباء…
لا أفقه فن الرسم
وأقلامي دفنتها مع الفأس…
وعانق أملي يأسي…
كان علي أن أنهض من غيبوبتي..
وأخبط رأسي فوق الوسادة مرات..
حتى أفقد ذاكرتي…
ربما أنسى أو أتذكر هموم الأمس…

 

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …