اعتبرت بأن يوم القدس العالمي أصبح منعطفًا إستراتيجيًا فاصلًا في تثبيت معادلات القوة

“الهيئة الاسلامية للاعلام”: “ندعو اللبنانيين الى توحيد مواقفهم في مواجهة العدوان والاجرام الصهيوني”

رأت “الهيئة الاسلامية للإعلام”، التي يترأسها الشيخ جمال الدين شبيب، في بيان صدر عنها، ان ” يوم القدس العالمي أصبح اليوم بفعل الحرب العدوانية الشرسة التي يشنها العدو الصهيوني في الإقليم، يمثل منعطفٍا استراتيجيًا فاصلًا في تثبيت معادلات القوة في ساحة الصراع العالمي بين قوى الخير والحق وقوى الشر والاستبداد”.

واضافت :”أن الهدف النهائي للصهيونية العالمية لا يقتصر على ابتلاع فلسطين وتصفية قضيتها أوتدمير قطاع غزة أو قضم الضفة الغربية، بل يسعى العدو اليوم في حربه العدوانية الى استئصال جذور المقاومة من نفوس الشباب وطمس حق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية بالاستقلال والحرية وتقرير المصير”.

وتابعت:”نؤكد على أهمية إحياء يوم القدس العالمي وإعلان التمسك بالحق الفلسطيني رغم الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة”.

وختمت: “ندعو الشعوب الحرة في انحاء العالم الى المشاركة القوية والحاشدة في إحياء هذه المناسبة في مسيرة يوم القدس، بما تحمله من رسائل واضحة لمراكز الفكر في واشنطن وتل أبيب مفادها أن الغزو العسكري لن يكسر إرادة الشعوب ، بل سيعزز مقاومتها لكل معتد ومحتل غاصب”.

العدوان الصهيوني

من جهة اخرى ،قالت “الهيئة الإسلامية للإعلام: “ندين حــرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني ضد المدنيين في لبنان، عبر ارتكابه سلسلة من المجـ ـازر الدموية المتنقلة التي طالت العاصمة بيروت ومناطق واسعة في البقاع والجنوب، مخلفةً عشرات الشــ.ـهداء والجـ.ــرحى”.
واضافت الهيئة في بيان صدر عنها: “أن هذا الإجرام الصهيوني المتصاعد عبر استهداف المدنيين والنازحين وهدم المنازل فوق رؤوس قاطنيها، ليس إلا محاولة بائسة للتعويض عن اندحاره في الميدان، بفعل ثبات وجرأة المقاومين الأبطال وتصديهم لتوغلاته في الأراضي اللبنانية”.

وتابعت: “ندعو الحكومة اللبنانية إلى الصمود وعدم التراجع أمام شراسة العدوان والمجـازر الصهـــيونـ.ـية وإلى الاستفادة من تضحيات الشعب وبسالة رجال المقاومة في الميدان لتحصين الموقف اللبناني الرسمي من الانزلاق نحو تقديم المزيد من التنازلات بفعل الضغوط الخارجية والمجازر الصهيونية”.

وختمت: “ندعو اللبنانيين الى توحيد مواقفهم في مواجهة العدوان الصهيوني بما ينسجم مع ما نصت عليه مقدمة الدستوري اللبناني (لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه)”

 

الاجرام الصهيوني

كما قالت “الهيئة الإسلامية للإعلام “:” ندين الاجرام الصهيوني المتمادي الذي بات يركز عدوانه على الشقق السكنية وقتل المدنيين في أسرتهم وتدمير البنى التحتية والجسور هو محاولة دنيئة لترهيب المواطنين المدنيين واقتلاعهم من ارضهم وعزل الجنوب المقاوم عن باقي الوطن.”

واضافت في بيان صدر عنها .”إننا ندين هذا الإجرام الصهيوني المتمادي بأشد العبارات ونعتبر أن استهدافه لمنازل المدنيين وقتل العوائل بأكملها في غير منطقة من مناطق الوطن جريمة حرب يجب أن يحاسب على ارتكابها وينال العقاب الرادع.
واليوم في صيدا عبر ابادة عائلة بأكملها من آل الترياقي وهم آمنون في غرف نومهم ما يؤكد ان هذا العدو لا يسعى الى السلام الحقيقي ولا يمكن إقامة أي سلام معه فيداه الملطخه بدماء الابرياء والمدنيين تأبى على الشرفاء أن يلوثوا أيديهم بالتفاوض أو الحوار معه.
أن نضع هذه الجريمة البشعة وسائر الجرائم الصهيونية التي ترتكب بحق شعبنا اللبناني أمام العالم كله منظمات الدولية والاممية المعنية بحقوق الانسان وبتطبيق القانون الانساني الدولي في زمن الحروب. ليدركوا حجم الخطر الصهيوني ليس على لبنان والمنطقة فحسب بل على العالم أجمع وندعوهم للقيام بواجبهم في تجريم القتلة الصهاينة قادة وحكومة وجيشا وإلى ملاحقتهم في المحاكم الجنائية الدولية.
الرحمة للشهداء واللعنة وسوء الدار للقتلة الأشرار.”

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …