القول الحكيم في الشهر الكريم (٢٠) *تغيير الأقدار في ليلة من ليال الرحمن* بشرى المؤيد أكد السيد سلام الله عليه في محاضرة اليوم على الإهتمام بالعشر الأواخر من شهر رمضان لما لها من فضل و بركات و تغيير الأقدار وهي ليال يلتمس فيها ليلة القدر فالبعض تفتر همته و يتعب فيتجه إلى التقليل من الإهتمام و العبادة والبعض الآخر ينشغل بالخروج ليقضي مقاضي العيد و متطلباته فتفتر الهمم و ينشغل الناس عن أهم ليال فيها ليلة القدر قال تعالى ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ۝ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ۝ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ۝ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ۝ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ۝ فعلى الإنسان أن يهتم بالذكر و الدعاء و الإستقامة و التقوى فهي ليلة تتغير فيها أقدار الناس فمن إلتمسها فقد فاز بخير الدنيا و الآخرة.فهي ليلة تنزل في تقدير شؤون عباده. وذكر السيد بأن الناس يحتاجون إلى الدعاء التي تقربهم من الله و يدعون فيها ما يشا”ون وهناك أدعية قرآنية جامعة منها ▪︎ *أدعية الربانيين* “ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ” ▪︎ *أدعية الراسخين في العلم* “رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ”. ▪︎ *أدعية الثبات و عدم زيغ القلب* “رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ” ▪︎ *أدعية أهل الكهف للرحمة والهداية و الرشاد* “رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا” ▪︎ *أدعية الجمع بين خير الدنيا و الآخرة* “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ” وهو من أعظم الأدعية و أهمها. ثم ذكر السيد سلام الله عليه أن في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان قام *أشقى الأشقياء إبن ملجم* بإغتيال *_علي بن أبي طالب_* كرم الله وجهه في مسجد الكوفة سنة ٤٠ للهجرة و ذلك بضربه بسيفه المسموم فشق رأسه وهو ساجد بين يدي رب العالمين فتخضبت لحيته الشريفة بدمه الطاهر و قال قولته التاريخية المشهورة ” *فزت و رب الكعبة* ” وشبه رسول الله أشقى الأشقياء بعاقر *ناقة صالح* التي جعلها الله *آية* لثمود وجلب قتلها الشقاء على الأمة. و لفاجعة *إستشهاد علي* لربما كان لليهود دور في تنفيذ تلك الجريمة التي كانت كارثة على الأمة. وإستغل الفرصة *بني أمية* في *السيطرة* على مقاليد حكم الأمة الإسلامية بقيادة الطغاة بني أمية وحذر رسول الله منهم بأنهم سيتخذون دين الله *دغلا* و إمتد أثرهم السيئ جيلا بعد جيل. ▪︎ _ركزوا على *تحريف المفاهيم الإسلامية* و جعلوها محسوبة على الدين الإسلامي يتوارثها جيل بعد جيل ولها آثار سيئة في نفوسهم و حياتهم حيث كان *يجب أن تكون هذه الأمة عزيزة هادية إلى العدل و القسط** ▪︎إتجهوا بها إلى *الإنحدار إلى الذلة و المسكنة والخضوع.* ▪︎ *صادروا حرية و كرامة* الأمة وجعلوها *منكسرة* وفق أهوائهم . ▪︎سرقوا و نهبوا ثروات الامة مما جعلها في خسارات متتالية.. وكان لعلي إبن أبي طالب منزلة كبيرة في قلب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ” *أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي من بعدي*. و إقترن علي بالقرآن ” *علي مع القرآن و القرآن مع علي* ” *علي مع الحق و الحق مع علي* و حديث الولاية و هو عائد من مكة في *الجحفة* ” *يا أيها الناس إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللهم وَالِ من وَالاه، وعادِ من عاداه، وأنصر من نصره، وأخذل من خذله”.* فلقد كان علي له دور عظيم في *إمتداد الإسلام بنقائه و صفائه وإحياء هذا الدين و إيصال الحق إلى الأمة الإسلامية* وقد قاتل على *تأويل* القرآن كما قاتل النبي صلوات الله عليه وعلى آله الكرام على *تنزيله* وهو إمتداد الأجيال لنور الهدى فهو *باب مدينة* العلم والنبي *مدينتها* ” *أنا مدينة العلم وعلي بابها”* وهو كان سلام الله عليه *الشاهد على عظمة الإسلام* في نفسه وحكمته و رقيه و مسيرة حياته و عطائه العظيم.. ولقد بشره رسول الله صل الله عليه وآله وسلم أنه سيختم عمره بالشهادة هي بالنسبة لعلي عليه السلام *بشرى سارة* يطمح إليها و يطلبها و يسعى لها.قال له رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ” *ستخضب هذا من هذا ، فقال أفي سلامة من ديني يا رسول الله ؟ قال: لا أبالي.* ولذا وجب على كل مسلم أن يكون حريص على *سلامة دينه* وأن يقف المواقف السليمة و المشرفة و الحريصة على أن يكون دينه سالم غانم في مسار الحق فما قيمة الإنسان إذا *خسر دينه* و ما قيمة إذا كسب الدنيا في مقابل دينه فهي *متاع قليل وزائل و منتهي* و خسارة كبيرة للإنسان الذي يبيع دينه مقابل دنيا فانية. *فالذين حرصوا على سلامة دنياهم لم يسلم لهم دينهم ولا دنياهم،خسروا الأمرين* ▪︎ _فالدين عزة للأمة_ . ▪︎ _حياة للناس_ . ▪︎ _منعة لهم_ . فعلي سلام الله عليه تلميذ عند رسول الله صل الله عليه وآله وسلم فهو *الأذن الواعية* الذي كان يستوعب هذا الفهم العظيم للتربية الدينية و الإيمانية *وقدم الصورة الحقيقية للجهاد* ” ﴿ *أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾* فالجهاد في سبيل الله هو *لباس التقوى ودرع الله الحصين* و جنته الوثيقة. فمن يحمل روحية الجهاد *يكون مهاب عند الأعداء*عكس التخلي عن الجهاد الذي يجعل الأعداء يطمعون و يتجرأون على الأمة المتخلية عن جهادها فيكسروها ويذلوها ويخضعوها *فتتحول إلى أمة ذليلة خاضعة* منكسرة. والأمة التي تتخلى عن الجهاد *يتسلط الله عليها و كذلك الأعداء* والأمة التي تتخلى عن الجهاد تصبح أمة ▪︎ *ذليلة منكسرة.* ▪︎ *يسلب منها روح الشجاعة و روح العزة* ▪︎ *تكون بلا وزن ولا قيمة* . ▪︎ *يستخف بها الأعداء و يستعبدونهم ويكونون أذلاء مقهورين.* ▪︎ *يكونون بلا فاعلية و ليس لهم دور فعلي في الحياة.* ▪︎ *يكونون قليلي الفهم قليلي الوعي ،منعدمي الوعي وسلبون التوفيق.* ▪︎ *لا يفهمون مجريات الأحداث فيكونون بلا وعي ولا بصيرة ولا رشد .* ▪︎ *فهمهم للقضايا تكون معكوسة.* إن الحق يبقى له أنصاره ينصرونه و يقفون معه و يحوزون على رضى الله و الشرف العظيم و من يتخلون عن الجهاد و نصرة الحق يخرجون عن الحق و يخسرون الحق ولذلك وجب على الأمة أن *تعي مسؤوليتها* في جهادها و عبادتها لله حتى لا يتمكن *الشيطان والطغاة من السيطرة* عليهم فيخسرون دنياهم و آخرتهم.

*تغيير الأقدار في ليلة من ليال الرحمن*

بشرى المؤيد

أكد السيد سلام الله عليه في محاضرة اليوم على الإهتمام بالعشر الأواخر من شهر رمضان لما لها من فضل و بركات و تغيير الأقدار وهي ليال يلتمس فيها ليلة القدر فالبعض تفتر همته و يتعب فيتجه إلى التقليل من الإهتمام و العبادة والبعض الآخر ينشغل بالخروج ليقضي مقاضي العيد و متطلباته فتفتر الهمم و ينشغل الناس عن أهم ليال فيها ليلة القدر قال تعالى ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ۝ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ۝ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ۝ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ۝ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ۝
فعلى الإنسان أن يهتم بالذكر و الدعاء و الإستقامة و التقوى فهي ليلة تتغير فيها أقدار الناس فمن إلتمسها فقد فاز بخير الدنيا و الآخرة.فهي ليلة تنزل في تقدير شؤون عباده.

وذكر السيد بأن الناس يحتاجون إلى الدعاء التي تقربهم من الله و يدعون فيها ما يشا”ون وهناك أدعية قرآنية جامعة منها
▪︎ *أدعية الربانيين* “ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ”
▪︎ *أدعية الراسخين في العلم* “رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ”.
▪︎ *أدعية الثبات و عدم زيغ القلب* “رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ”
▪︎ *أدعية أهل الكهف للرحمة والهداية و الرشاد* “رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا”
▪︎ *أدعية الجمع بين خير الدنيا و الآخرة* “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ” وهو من أعظم الأدعية و أهمها.

ثم ذكر السيد سلام الله عليه أن في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان قام *أشقى الأشقياء إبن ملجم* بإغتيال *_علي بن أبي طالب_* كرم الله وجهه في مسجد الكوفة سنة ٤٠ للهجرة و ذلك بضربه بسيفه المسموم فشق رأسه وهو ساجد بين يدي رب العالمين فتخضبت لحيته الشريفة بدمه الطاهر و قال قولته التاريخية المشهورة ” *فزت و رب الكعبة* ” وشبه رسول الله أشقى الأشقياء بعاقر *ناقة صالح* التي جعلها الله *آية* لثمود وجلب قتلها الشقاء على الأمة.

و لفاجعة *إستشهاد علي* لربما كان لليهود دور في تنفيذ تلك الجريمة التي كانت كارثة على الأمة. وإستغل الفرصة *بني أمية* في *السيطرة* على مقاليد حكم الأمة الإسلامية بقيادة الطغاة بني أمية وحذر رسول الله منهم بأنهم سيتخذون دين الله *دغلا* و إمتد أثرهم السيئ جيلا بعد جيل.
▪︎ _ركزوا على *تحريف المفاهيم الإسلامية* و جعلوها محسوبة على الدين الإسلامي يتوارثها جيل بعد جيل ولها آثار سيئة في نفوسهم و حياتهم حيث كان *يجب أن تكون هذه الأمة عزيزة هادية إلى العدل و القسط**
▪︎إتجهوا بها إلى *الإنحدار إلى الذلة و المسكنة والخضوع.*
▪︎ *صادروا حرية و كرامة* الأمة وجعلوها *منكسرة* وفق أهوائهم .
▪︎سرقوا و نهبوا ثروات الامة مما جعلها في خسارات متتالية..

وكان لعلي إبن أبي طالب منزلة كبيرة في قلب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ” *أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي من بعدي*. و إقترن علي بالقرآن ” *علي مع القرآن و القرآن مع علي*
” *علي مع الحق و الحق مع علي*
و حديث الولاية و هو عائد من مكة في *الجحفة*
” *يا أيها الناس إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللهم وَالِ من وَالاه، وعادِ من عاداه، وأنصر من نصره، وأخذل من خذله”.*

فلقد كان علي له دور عظيم في *إمتداد الإسلام بنقائه و صفائه وإحياء هذا الدين و إيصال الحق إلى الأمة الإسلامية* وقد قاتل على *تأويل* القرآن كما قاتل النبي صلوات الله عليه وعلى آله الكرام على *تنزيله* وهو إمتداد الأجيال لنور الهدى فهو *باب مدينة* العلم والنبي *مدينتها* ” *أنا مدينة العلم وعلي بابها”* وهو كان سلام الله عليه *الشاهد على عظمة الإسلام* في نفسه وحكمته و رقيه و مسيرة حياته و عطائه العظيم..

ولقد بشره رسول الله صل الله عليه وآله وسلم أنه سيختم عمره بالشهادة هي بالنسبة لعلي عليه السلام *بشرى سارة* يطمح إليها و يطلبها و يسعى لها.قال له رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ” *ستخضب هذا من هذا ، فقال أفي سلامة من ديني يا رسول الله ؟ قال: لا أبالي.*

ولذا وجب على كل مسلم أن يكون حريص على *سلامة دينه* وأن يقف المواقف السليمة و المشرفة و الحريصة على أن يكون دينه سالم غانم في مسار الحق فما قيمة الإنسان إذا *خسر دينه* و ما قيمة إذا كسب الدنيا في مقابل دينه فهي *متاع قليل وزائل و منتهي* و خسارة كبيرة للإنسان الذي يبيع دينه مقابل دنيا فانية. *فالذين حرصوا على سلامة دنياهم لم يسلم لهم دينهم ولا دنياهم،خسروا الأمرين*
▪︎ _فالدين عزة للأمة_ .
▪︎ _حياة للناس_ .
▪︎ _منعة لهم_ .
فعلي سلام الله عليه تلميذ عند رسول الله صل الله عليه وآله وسلم فهو *الأذن الواعية* الذي كان يستوعب هذا الفهم العظيم للتربية الدينية و الإيمانية *وقدم الصورة الحقيقية للجهاد* ” ﴿ *أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾* فالجهاد في سبيل الله هو *لباس التقوى ودرع الله الحصين* و جنته الوثيقة. فمن يحمل روحية الجهاد *يكون مهاب عند الأعداء*عكس التخلي عن الجهاد الذي يجعل الأعداء يطمعون و يتجرأون على الأمة المتخلية عن جهادها فيكسروها ويذلوها ويخضعوها *فتتحول إلى أمة ذليلة خاضعة* منكسرة. والأمة التي تتخلى عن الجهاد *يتسلط الله عليها و كذلك الأعداء*

والأمة التي تتخلى عن الجهاد تصبح أمة
▪︎ *ذليلة منكسرة.*
▪︎ *يسلب منها روح الشجاعة و روح العزة*
▪︎ *تكون بلا وزن ولا قيمة* .
▪︎ *يستخف بها الأعداء و يستعبدونهم ويكونون أذلاء مقهورين.*
▪︎ *يكونون بلا فاعلية و ليس لهم دور فعلي في الحياة.*
▪︎ *يكونون قليلي الفهم قليلي الوعي ،منعدمي الوعي وسلبون التوفيق.*
▪︎ *لا يفهمون مجريات الأحداث فيكونون بلا وعي ولا بصيرة ولا رشد .*
▪︎ *فهمهم للقضايا تكون معكوسة.*

إن الحق يبقى له أنصاره ينصرونه و يقفون معه و يحوزون على رضى الله و الشرف العظيم و من يتخلون عن الجهاد و نصرة الحق يخرجون عن الحق و يخسرون الحق ولذلك وجب على الأمة أن *تعي مسؤوليتها* في جهادها و عبادتها لله حتى لا يتمكن *الشيطان والطغاة من السيطرة* عليهم فيخسرون دنياهم و آخرتهم.

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …