علينا الإنتباه لمحاولات تسميم الفضاء الإعلامي و تضليل الرأي لرأي العام

✍ بقلم الدكتور جمال شهاب المحسن *

في هذه المعركة الكبرى التي تردُّ فيها مقاومتنا البطلة الراسخة في أرضنا الطيبة على العدوان “الإسرائيلي” المجرم الذي طال عشرات المدن و البلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، يتحرّك المشبوهون المرتبطون بالغُرَف السوداء المعادية ، حيث ينتشرون على كثير من القنوات التلفزيونية لتسميم الفضاء الإعلامي و تضليل الرأي العام الوطني و دَسّ المعلومات المغلوطة و الكاذبة .. و كل ذلك لخدمة العدوان الصهيوني الأميركي على لبنان و مقاومته البطلة المستمر منذ أمدٍ طويل و على الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تردّ الصاع صاعَيْن على إفتعال العدو الأميركي و العدو “الإسرائيلي” للحرب العدوانية الغادرة عليها و إغتيال شهيد الإسلام و المسلمين سماحة الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي قدّس الله سرّه الشريف .. و لذلك علينا الإنتباه و الدقة في غربلة المعلومات و معرفة الأشخاص والخلفيات و لا سيّما الأشخاص الذين قبضوا و يقبضون من الأميركيين و التابعين لهم في المنطقة و الذين يرتبطون بشكل مباشر مع المؤامرة الأميركية الصهيونية ضد أمتنا و حقوقها المشروعة.. و هم يتفذلكون مع حامل “الناضور ” والمتراقصين في الداخل زوراً و بُهتاناً ضد المقاومة على معزوفات نشاز و أناشيد و شعارات مزيّفة ليس لها أية علاقة بالوطنية و العزة والكرامة و الشرف و الدستور و الأعراف و القوانين الدولية الإنسانية .

إنني أشعر بالقَرَف والإشمئزاز من بعض “المنظِّرين و الباحثين” الذين لم يبحثوا سوى عن تعبئة جيوبهم وزيادة أرصدتهم المالية .. ويتذاكون في رفع الشعارات الخادعة .. و نحن نردّ عليهم بالآية الكريمة: بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا  وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾‏
صَدَقَ اللهُ العَلِيّ العَظِيم

و بوركت سواعد مقاومينا الأبطال لردّ العدوان و كيْد المعتدي الصهيوني الأميركي و حلفائه و عملائه .

* إعلامي و باحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …