“نطالب الجهات المعنية في الحكومة اللبنانية بـالإسراع في اتخاذ الإجراءات الطارئة لتأمين المتطلبات الأساسية للنازحين، بما يشمل تأمين أماكن الإيواء المناسبة والمساعدات الغذائية والصحية والخدمات الأساسية”
صدر عن “خلية الأزمة في الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين” في لبنان (FENASOL) الذي يترأسها النقابي كاسترو عبدالله بيانًا وجاء فيه:”يدين الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) وخلية الأزمة فيه بأشدّ العبارات استمرار العدوان والاعتداءات التي تطال لبنان، ولا سيما استهداف المناطق السكنية والبنى التحتية ومصادر عيش المواطنين والعمال، وما يرافق ذلك من سقوط ضحايا وازدياد أعداد النازحين وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في مختلف المناطق اللبنانية”.
وأضاف: “إن هذا التصعيد الخطير يشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، ويؤدي إلى تعميق الكارثة الإنسانية التي يعيشها لبنان، حيث اضطرت آلاف العائلات إلى ترك منازلها والنزوح بحثاً عن الأمان، في ظل ظروف معيشية واقتصادية بالغة الصعوبة تعيشها البلاد منذ سنوات”.
وتابع: “يحذّر الاتحاد الوطني من التداعيات الاجتماعية والإنسانية الخطيرة لاستمرار هذا العدوان، الذي يهدد مصادر عيش العمال والأسر الفقيرة، ويزيد من معدلات البطالة والفقر، ويضع آلاف العائلات أمام واقع إنساني قاسٍ يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.وفي هذا السياق، يطالب الاتحاد الوطني وخلية الأزمة الجهات المعنية في الحكومة اللبنانية بـالإسراع في اتخاذ الإجراءات الطارئة لتأمين المتطلبات الأساسية للنازحين، بما يشمل تأمين أماكن الإيواء المناسبة والمساعدات الغذائية والصحية والخدمات الأساسية”.
وأوضح: “كما يدعو إلى فتح المدارس والمؤسسات التربوية والقاعات العامة لاستقبال النازحين وتأمين الحد الأدنى من ظروف الإقامة الإنسانية في هذه المرحلة الطارئة.وإلى جانب مراكز الإيواء، يشدد الاتحاد على ضرورة تقديم الدعم للعائلات التي تستضيف النازحين في منازلها أو لدى الأصدقاء والأقارب، إذ تتحمل هذه العائلات اليوم أعباء إنسانية ومعيشية كبيرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، الأمر الذي يستوجب توفير المساعدات الغذائية والطبية واللوجستية لها أيضاً”.
ولفت: “كما يتوجه الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان وخلية الأزمة بنداء عاجل إلى القوى النقابية الصديقة والحليفة في العالم من أجل:
•إطلاق حملات تضامن إنساني مع الشعب اللبناني والطبقة العاملة.
•تقديم الدعم والمساعدات العاجلة للعائلات المتضررة والنازحين.
•التحرك والضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية من أجل وقف العدوان فوراً ووضع حد لهذه المأساة الإنسانية المتفاقمة”.
وختم: “إن الاتحاد الوطني يؤكد أن التضامن النقابي الدولي يشكّل اليوم عاملاً أساسياً في مواجهة هذه الأزمة الإنسانية، وفي حماية العمال وأسرهم الذين يدفعون مرة جديدة ثمن الحروب والاعتداءات.
ويعلن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان أن خلية الأزمة ستبقي اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة التطورات الميدانية والإنسانية، والتنسيق مع الفروع والنقابات والهيئات المعنية من أجل المساهمة في التخفيف من تداعيات هذه الأزمة والوقوف إلى جانب العمال والعائلات المتضررة”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
