إنّ مجد لبنان أُعطيَ لمقاوميه الأبطال و شعبه الصامد .. و راجِعوا التاريخ قليلاً .

الدكتور جمال شهاب المحسن

عندما قاوم أدهم خنجر و صادق حمزة مع تشكيلات مسلّحة في جبل عامل الأشَمّ الإستعمار الفرنسي وصفهم هذا الإستعمار الذي أُطلِقَ عليه في حينه “الإنتداب” و أدواته بأبشع الصفات .. و لكن التاريخ العامِلي و الوطني سجّلهم بأحرف من نور الحق و الحقيقة و و الإحترام والتقدير ..

أما صفحات المجد كله فقد سُجِّلت للنمقاومين الأبطال في مواجهة العدوان “الإسرائيلي” المدعوم أميركياً .. و يكفينا فخراً أنّ أبناء الشهيد الأسمى سماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه يتابعون طريق المقاومة و العزّة و الكرامة ومسيرة الثورة و التحرير .. و لِمَن يتقوّلون مع العدو الصهيوني و الأميركي ويحاولون التطاول على أشرف و أنبل ظاهرة في تاريخنا نقول : إنّ مجد لبنان أُعطيَ لمقاوميه الأبطال و شعبه الصامد .. و راجِعوا التاريخ قليلاً .

و إنّ الموقف الأخلاقي ينادينا و يدعونا للتضامن مع “المنار” و “النور” و “المياذين”
و الإعلام المقاوم الذين يتعرضون للعدوان “الإسرائيلي” الإرهابي المجرم لأنهم يُغيظون الأعداء و صهاينة “الداخل” و ينقلون الحقائق و يفضحون جرائم الأعداء بحق شعبنا و أمتنا ..

و كل التحية و التضامن مع شعبنا النازج من مدنه و قراه من جرّاء العدوان “الإسرائيلي ” الأميركي و الذي لن يبدل تبديلاً في قناعته و أصالته بفعل محاولات كيّ الوعي و التضليل الإعلامي المعادي ..

و العار و الشنار على مَن يبيعون سياداتهم و كراماتهم بالمجّان للعدو الصهيوني و العدو الأميركي …

🙏و كل مَن يتخذ قراراً ترحِّب به “إسرائيل” والويْلات المتحدة الأميركية مُدان في محكمة الضمير .. و مَن أتى به الأجنبي و فرضه حاكماً سيذهب به الشعب ، و المقاومة في الدستور و القوانين و الأعراف الدولية الإنسانية و هي وُجدت لتبقى و تنتصر … (و ما حدا يطير بالهوا و يتفرعَن بإغراءات و رِهانات خاسرة و ساقطة سلفاً و لاحقاً ) ..

✌و حَقّ الشهيد الإمام المرشد السيد علي الخامنئي و الشهيد القائد السيد حسن نصرالله قدس الله سرهما الشريف و معهما شهداء المقاومة سينتصر بإذن الله تعالى

✍ مع تحيات و محبة الدكتور جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …