أعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي
توالت ردود الفعل من شخصيات سياسية وحزبية ودينية ونقابية نعت الأمام القائد السيد علي الخامنئي
واشادت بخصائله ومزاياه ودفاعه عن الشعوب العربية والإسلامية، كما ادانوا العدوان الصهيوني- الأميركي على الجمهورية الاسلامية الايرانية
في هذا السياق ، قال المفتي الجعفري الشيخ احمد طالب :”أن استشهاد المرجع السيد علي الخامنئي مرشد الجمهورية الاسلامية وقائدها والشخصية الملهمة للملايين على امتداد العالم الاسلامي هو تتويج لحياة هذه الشخصية التي أفنت عمرها في الدفاع عن شعبها وعن الاسلام الحنيف وقيم الحق ومبادئ العدل وظلّت حريصة على الوقوف مع قضايا الشعوب المستضعفة والمظلومة وعلى رأسهم قضية الشعب الفلسطيني ودفعت حياتها ثمناً لذلك.
واضاف طالب :”أن استهداف شخصية في هذا المقام وهذا الموقع الديني يؤكد خوف العدو من هذه الشخصية حتى مع بلوغها هذا السن كما يشير الى حجم السقوط القيمي والأخلاقي الذي يعيشه العالم المتوّحش الداعم له والمساند لخططه ومشاريعه التي يريد من خلالها اجتياح كل معالم الدول ومواقعها واستخفافه بكل الشرائع
والقوانين الانسانية.”
وأكد طالب:”أن البشرية تمر في هذه المراحل بأخطر ما يتهدد كيانها الانساني والأخلاقي، حيث تغيب قوانين حقوق الانسان وشرعته لحساب منطق القوة ومن يملك القدرة الأكبر على انتاج الأسلحة القاتلة والسيطرة على اقتصاديات العالم والتحّكم بمصيره ومساره.
ونحذر من أن الذي تتعرّض له ايران في هذه الأيام بعد استجابتها لمنطق التفاوض والحوار للمرة الثانية وتقديمها الكثير من التنازلات يشير الى أن ما هو مطلوب من الدول وبخاصة الدول العربية والاسلامية هو أبعد من ذلك بكثير وخصوصاً في المرحلة التي يراد فيها للشرق الاوسط كله أن يسلك مسار العصر الاسرائيلي وفق ما يؤكده نتنياهو دائماً ويعيده على مسمع العرب والمسلمين”.
واعتبر طالب:”أن الخلاصة التي ينبغي أن يتنبّه لها الجميع مفادها
أنه ما من أحد في هذه المنطقة سيكون في منأى عن التداعيات التي ستتوالى بعد هذه الحرب ، ونشدد على أن يعمل الجميع على ترميم العلاقات بين الدول العربية والاسلامية وتعزيز الثقة والعودة الى منطق
التفاهم على ما يحمي المصالح الكبرى للعرب والمسلمين بصرف النظر عن كل ما يحدث في هذه الأيام. ”
وأكد طالب :”أن العالم لا يمكن أم يسير على طول الخط في اتجاه واحد فلن يبقى ضعف الضعفاء خالداً ولا قوة الأقوياء ولكن مسار التغيير يبدأ دائماً من التحوّلات الفكرية والتغيير الذاتي لأن الله ( لا يغّير ما بقوم حتى يغّيروا ما بأنفسهم).
وأردف طالب :”أن الخطورة تكمن في أن المؤسسات الدولية باتت بمثابة مراكز الدراسات والتوثيق التي توّثق أرقام الضحايا ولا تمللك الا أن تطلب ممن يملك القوة وحق النقض أن يكون رحيماً بعض الشيء ، ليس في طموحاته وأطماعه ولكن على مستوى أساليب القتل التي
تطاول المدنيين وحتى المدارس والمؤسسات العامة كما شهدناه في فلسطين ولبنان ونشهده في هذه الأيام في ايران
من دون أن يجرؤ من في مواقع القرار في العالم على ادانة المجزرة المتكررة .”
وختم طالب:”نشدد على تضامن اللبنانيين مع بعضهم البعض في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها البلد ، وعلى أن تكون وحدتهم مصدر قوتهم والتي من خلالها يتماسك الوطن في مواجهة العدو ويتم التفاهم بين الجميع على تأمين أعلى مستويات الحماية لأهله ولسيادته وسلامه واستقراره.”

فضل الله
كما تقدّم العلامة السيد علي فضل الله من الشعب الإيراني والأمّة الإسلامية بأسمى آيات العزاء بقائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية المرجع السيد علي الخامنئي.
وقال فضل الله في بيان صدر عنه :”تلقّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي، بعدما أمضى حياته في خدمة الإسلام وقضايا شعبه والشعوب المستضعفة”.
وأضاف فضل الله : “إن استهداف العدو لهذه الشخصية، بما تمثّله من موقع ديني وقيادي على مستوى إيران والعالم الإسلامي، يشكّل اعتداءً على مشاعر المسلمين وتجاوزًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية”.
وتابع فضل الله : “إننا على ثقة بأن الجمهورية الإسلامية، بحكمة قيادتها ووحدة شعبها، ستتجاوز هذه المرحلة بكل تداعياتها، وستمنع العدو من تحقيق أهدافه”.
وختم فضل الله : “إننا أمام ما يجري، ندعو العرب والمسلمين إلى التكاتف وتوحيد الجهود، والعمل الجاد لمنع استمرار هذا العدوان وتداعياته الخطيرة التي قد تنعكس على المنطقة بأسرها”.

ملص
كما نعى رئيس “اللقاء التضامني الوطني” في لبنان
الشيخ المحامي مصطفى ملص ، في بيان صدر عنه وجاء فيه:بسم الله الرحمن الرحيم ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون .بالرضى والتسليم لأمر الله تبارك وتعالى تلقينا خبر استشهاد المرشد الأعلى سماحة السيد علي الخامنئي، فاعتصر قلبنا الألم والحزن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، في جنات النعيم أيها القائد الولي الفقيه مع الأبرار من النبين والشهداء والصالحين ، عهداً سنواصل الجهاد ضد الظالمين والمعتدين، وسننصر المظلومين ، الى أن نلقى الله بقلب سليم .
نعزي أنفسنا وقيادة وشعب الجمهورية الإسلامية والمقاومة وقيادتها ومجاهديها وكل العاملين في سبيل الوحدة الإسلامية، وإنا لله وإنا إليه راجعون. “

جبهة العمل الاسلامي
بدورها أكدت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان، في بيان صدر عنها ، أن “العدو الصهيو أميركي الإرهابي المجرم ارتكب حماقة كبرى وجريمة إنسانية لا تغتفر بإغتياله قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية علي الخامنئي”، مشيرة إلى أن هذا العدو “سيدفع ثمنًا باهظًا نتيجة جريمته وجرائمه المستمرة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق وإيران الاسلام”.
ولفتت الجبهة إلى أن “الشهداء العظام لا ينعون، وإن كان الحزن والغضب والجرح كبيرا وعميقا، فإن شهادتهم هي تاج على رؤوسنا جميعا، ودماءهم الطاهرة ستكون دافعا للتمسك بحقوقنا المشروعة والدفاع عن بلادنا وأرضنا وشعبنا وكرامتنا وعزتنا، فضلًا عن حماية حرماتنا ومقدساتنا في فلسطين الحبيبة” .
وأكدت الجبهة أن “دولة مثل إيران وشعبها الشقيق العزيز لا تموت ولا تنهزم، وأن شهادات القادة العظام، وعلى رأسهم الإمام الشهيد علي الخامنئي، ستستمر في إنتاج قادة يحملون الراية ويواصلون النهج الإسلامي الوحدوي، كما كان قائمًا في روح ونهج القائد الراحل الكبير”.
وأضافت: “على العدو الصهيو أميركي المجرم أن يعلم ويدرك أن أمتنا واحدة، عصية على الانكسار والإذلال، وعصية على الفتنة التي يسعى إليها. إن دماء شهدائنا الطاهرة الزكية تروي الأرض وتسقيها لتنبت رجالا أشداء، أقوياء وأبطالا. فإذا قتل منا قائد عظيم، فإن كل شهدائنا قادة عظام، وسيخرج من غرس دمائهم آلاف وآلاف القادة والرجال الذين يحملون الراية ويواصلون المسيرة الجهادية الوحدوية كما أمر الله ورسوله”.
وأردفت: “نعم، لقد فقدناك وفقدتك الأمة أيها القائد الشهيد. فقدتك فلسطين الحبيبة وغزة العزة، التي أحببتها من قلبك ونصرتها، وناصرت أهلها وقضيتها العادلة والمحقة. وفقدك لبنان وشعبه ومقاومته، التي كنت راعيًا وداعمًا لها. وفقدتك الشعوب المستضعفة في العالم، وفقدك المظلومون الذين كنت لهم جميعًا أبا حنونا عطوفا”، دون تمييز بين طائفة وأخرى أو بين مذهب وآخر”.
واختتمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن الأمة “فقدت القائد الإمام الشامخ الشهيد علي الخامنئي، الذي أحب فلسطين وغزة ونصر شعبها، ودعم لبنان ومقاومته، ووقف مع الشعوب المستضعفة والمظلومين بلا تمييز”، داعية الأمة الى “التضامن والتعاضد”، ومؤكدة أن “موعد النصر الكبير بإذن الله تعالى حتمي كما وعد الله في كتابه العزيز: وكان حقًا علينا نصر المؤمنين”.
بيان ثاني
كما دانت جبهة العمل الإسلامي في لبنان “بشدّة” اليوم “العدوان الإرهابي الصهيو أميركي المجرم الذي إستهدف ويستهدف الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة”، لافتةً إلى أنّه “عدوان صارخ ضد دولة إقليميّة كبرى ذات سيادة وقانون، وعدوان يستهدف البشر والحجر والبنى التحتيّة في خرق واضح لكلّ القوانين والمواثيق الدوليّة التي تمنع وتحرّم الإعتداء على دولة لها سيادتها الوطنيّة وحجمها الإقليمي وسمتها الإسلامية”.
وأشارت الجبهة إلى أنّ “هذا العدوان الهمجي لن يمرّ دون عقاب أبداً ودون ردّ فعل قوي ودفاع مستميت من إيران الإسلام ( كما هو حاصل حاليّاً ) وأنّ هذا العدوان الغادر سيجرّ المنطقة برمّتها إلى ما لا يُحمد عقباه وسيكون مآله الفشل الذريع”، محملة أميركا بإدارة ترامب والعدو اليهودي الصهيوني كلّ النتائج والتبِعات نتيجة عدوانهم الدموي.
ولفتت الجبهة إلى أنّ “الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وافقت على إجراء المفاوضات غير المباشرة مع أميركا، ولكنّها رفضت رفضاً قاطعاً التخلّي عن حقوقها، وعن مبادئها وثوابتها الأساسيّة في دعم القضيّة الفلسطينيّة، وفي دعم وتأييد محور وقوى المقاومة في المنطقة، ورفضت إستمرار الإحتلال في عدوانه على غزّة ولبنان، ولهذا وبسبب رفضها وتحمّلها مسؤوليّة مبادئها الشريفة، ورفضها للخضوع والإذعان والإستسلام، بدأت الحرب عليها وبدأ العدوان الأميركي الصهيوني المشترك لثنيها عن مواقفها وخضوعها للإبتزاز والشروط والإملاءات، وهذا ما لم ولن تقبل به إيران أبداً “.
وحذّرت الجبهة من “مشاريع الهيمنة والسيطرة وإخضاع المنطقة التي تحلم بها أميركا والعدو اليهودي الصهيوني ومن محاولة توسّع الكيان وتنفيذ الحلم التوراتي التوسّعي”.
وختمت الجبهة: “لقد رأوا اليوم بأمّ العين قوّة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وعدم إستكانتها على العدوان، لا بل ومباشرتها فوراً في الردّ الصاروخي القويّ على قواعد ومواقع العدو الصهيو أميركي المشترك داخل الكيان الصهيوني الغاصب والقواعد الأميركيّة العسكريّة الموجودة في دول الخليج والجوار، والتي تنطلق منها الغارات والصواريخ، وهذا حقّ مشروع للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في الدفاع عن نفسها كفلته كلّ المواثيق الدوليّة والقانونيّة العالميّة، وهم إن لم يرتدعوا ويُوقفوا عدوانهم فسيرون أنّ الآتي أعظم، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون” .
نعت “الهيئة الإسلامية للإعلام في لبنان”، في بيان، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد الإمام علي الخامنئي “الذي لبى نداء ربه شهيدا مقبلا غير مدبر في عدوان إرهابي أميركي- صهيوني آثم عن عمر ناهز ٨٧ عاما قضاها في خدمة الإسلام عالما ومجاهدا وقائدا بارزا ومرشدا لمسيرة الثورة الإسلامية المباركة في إيران وناصرا للمظلومين والمستضعفين في غزة ولبنان وفلسطين والعالم”.
واعتبرت ان “هذه الشهادة المباركة لسماحة الولي الفقيه والمرجع الديني الكبير ستبقى نبراسا يضيء طريق العلماء المسلمين من كافة المذاهب الإسلامية نحو العزة والحرية والحفاظ على كرامة الشعوب وقيمها الدينية وتراثها الوطني. وإن هذه الجريمة الآثمة على يد الشيطان الاميركي الأكبر وربيبه المسخ الصهيوني ستوقظ أحرار العالم ومستضعفيه وستلهب قلوبهم وتدفعهم إلى إيقاع القصاص العادل بالقتلة المجرمين ومن عاونهم، ونحن على يقين بأن أحلام اعداء الإسلام والصهاينة في كسر شوكة الإسلام وتمزيق دولته لن تبصر النور رغم كل ما نراه حولنا من حروب ظالمة وفتن ومؤامرات، وقريبا بإذن الله سنرى اقتلاع وزوال الغدة السرطانية الصهيونية من الوجود على يد المجاهدين والمقاومين الذين تربوا على النهج الحسيني الاستشهادي المقاوم للظلم والإرهاب، هذا النهج الذي قاده الإمام الشهيد طيلة ٣٧ عاما من العطاء والتضحية والإقدام، وسرعان ما سنشهد مع أحرار العالم انهيار وتفتت إمبراطورية الشر الأميركية جزاء ما اقترفت من جرائم عابرة للحدود”.
وختمت الهيئة بيانها: “الرحمة وعلو الدرجات لسماحة السيد الشهيد ورفاقه الأبرار واللعنة وسوء
الدار للقتلة الإرهابيين”.

المؤتمر الشعبي
كما ندد المؤتمر الشعبي اللبناني بالعدوان الأميركي الصهيوني المستمر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووصفه ب”العدوان على كل العالم والأمم المتحدة والقانون الدولي”.
ولفت في بيان صدر عنه إلى أن “حدود العربدة الاميركية الصهيونية لن تقف على أبواب إيران، بل سوف تمتد إلى كل دولة عربية أو إسلامية تشكل عائقاً أمام مشروع قيام إسرائيل الكبرى، وآخر دليل على هذه الحقيقة الساطعة كلام السفير الأميركي في الكيان الصهيوني عن الحق الديني للصهاينة بالسيطرة على الشرق الأوسط وإقامة دولتهم المزعومة من النيل إلى الفرات، وهو ليس كلاماً عبثياً، ولا يمكن مواجهته ببيانات التنديد فقط”.
وأكد على أن “السبيل الوحيد لمواجهة هذا المشروع والتصدي للعربدة الأميركية الصهيونية، هو باتحاد عربي إسلامي حاسم ضد السلوك العدواني الأميركي الصهيوني، واذا لم تسارع الدول العربية والإسلامية إلى عقد قمة طارئة تتخذ فوراً القرارات اللازمة للتصدي للتنين الأميركي الصهيوني الزاحف إلى كل المنطقة، فإن الدور سيأتي عليها بعد إيران، وعندها لن تنفع صداقة ولا تطبيع ولا سياسة دفن الرؤوس في الرمال”.
وشدد البيان على مسؤولية دول العالم في مواجهة غطرسة ترامب وهستيريا نتنياهو، وبخاصة الدول أعضاء مجلس الأمن والجمعية العامة الأمم المتحدة، بعدما داس العدوان الصهيوني الأميريكي المتنقل من فلسطين إلى لبنان وسوريا والعراق واليمن وقطر، ثم فنزويلا، على كل القوانين والاعراف الدولية، واسقط على ما يبدو المنظومة الدولية التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية”.
شبيب
بدورها دانت “الهيئة الإسلامية للإعلام” في لبنان التي يترأسها الشيخ جمال الدين شبيب ،العدوان الصهيوني – الأميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران.
وأكدت في بيان صدر عنها :”أن هذا العدوان الإرهابي الهمجي يستهدف الأمة الإسلامية قاطبة، وليس أيران وحدها، ويستبيح كل القيم والمقدسات والمواثيق الدولية”. ودعت “المسلمين والأحرار في العالم كافة إلى التضامن والتعاون وبذل كل الجهود الممكنة لوقف هذا العدوان فورًا ، قبل أن يتمكن من إشعال المنطقة ونشر الفوضى والدمار في الدول العربية والإسلامية في الاقليم”.
ورأت الهيئة أن “هذا العدوان يؤكد استحالة التعايش مع العدو الصهيوني وداعميه من الأميركان المتصهينين” .
وتوجهت الهيئة إلى اللبنانيين بكافة أطيافهم داعية الجميع إلى “توحيد الموقف والتوحد صفًا واحدًا في مواجهة الاحتلال الصهيوني والعدوان بكل الوسائل”. وحذرت من “النوايا الصهيونية العدوانية المبيتة ضد لبنان وشعبه”، مشددة على “أهمية رص الصفوف جيشًا وشعبًا ومقاومة للدفاع عن أرض لبنان وشعبه” .
ودعت الهيئة الأمم المتحدة ومجلس الامن إلى “القيام بواجباتهما حفاظا على السلم العالمي والعمل بقوة لوقف العدوان الأميركي الصهيوني غير المبرر على الجمهورية الإسلامية في إيران”.
كما نعت “الهيئة الإسلامية للإعلام في لبنان” إلى الأمة الإسلامية وأحرار العالم إرتحال سماحة آية الله العظمى السيد الإمام علي الخامنئي (المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية ) الذي لبى نداء ربه شهيدًا مقبلًا غير مدبر في عدوان إرهابي أمريكي-صهيوني آثم عن عمر ناهز ٨٧ عامًا قضاها في خدمة الإسلام عالمًا ومجاهدا” وقائدًا بارزًا ومرشدا” لمسيرة الثورة الإسلاميةالمباركة في إيران و ناصرًا للمظلومين والمستضعفين في غزة ولبنان وفلسطين والعالم”.
واضافت :”إن هذه الشهادة المباركة لسماحة الولي الفقيه والمرجع الديني الكبير ستبقى نبراسا” يضيء طريق العلماء المسلمين من كافة المذاهب الإسلامية نحو العزة والحرية والحفاظ على كرامة الشعوب وقيمها الدينية وتراثها الوطني.
إن هذه الجريمة الآثمة على يد الشيطان الامريكي الأكبر وربيبه المسخ الصهيوني ستوقظ أحرار العالم ومستضعفيه وستلهب قلوبهم وتدفعهم إلى إيقاع القصاص العادل بالقتلة المجرمين ومن عاونهم. ونحن على يقين
بأن أحلام اعداء الإسلام والصهاينة في كسر شوكة الإسلام وتمزيق دولته لن تبصر النور رغم كل مانراه حولنا من حروب ظالمة وفتن ومؤامرات.وقريبا بإذن الله سنرى اقتلاع وزوال الغدة السرطانية الصهيونية من الوجود على يد المجاهدين والمقاومين الذين تربوا على النهج الحسيني الاستشهادي المقاوم للظلم والإرهاب .هذا النهج الذي قاده الإمام الشهيد طيلة ٣٧ عامًا من العطاء والتضحية والإقدام
.وسرعان ما سنشهد مع أحرار العالم إنهيار وتفتت إمبراطورية الشر الأمريكية جزاء ما اقترفت من جرائم عابرة للحدود.(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون). الرحمة وعلو الدرجات لسماحة السيد الشهيد ورفاقه الأبرار. واللعنة وسوء الدار للقتلة الإرهابيين من الأمريكان والصهاينة الأشرار.”
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
