الخازن تلقى رسالة جوابية من نازك الحريري لمناسبة شهر رمضان المبارك
تلقى عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن برقية جوابية من السيدة نازك رفيق الحريري، أعربت فيها عن شكرها وامتنانها على التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وأكدت الحريري في نص البرقية على “أهمية تعميم قيم الصبر والتسامح والتراحم التي يحملها الشهر الفضيل”، داعية إلى” التعاون لبناء مجتمع آمن وتعزيز الوحدة الوطنية”، مستذكرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري و”أهمية دوره في هذا الشهر”.
وشددت على أن” التضامن والوحدة الوطنية هما السبيل لضمان استقرار الوطن وحماية قواعد الدولة الحديثة”، متمنية” الرحمة والمغفرة للشهداء، والأمان والسلام للبنان والعالم العربي والإسلامي”.
وختمت البرقية متمنية أن” يكون كل عام ولبنان بألف خير”.
حماية الليرة
من جهة اخرى قال الوزير السابق الخازن في بيان صدر عنه: “على ضوء المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير المال ياسين جابر، وتأكيده ضرورة عدم إقحام الخزينة العامة ومصرف لبنان في خيارات تمويلية تضغط على الاستقرار النقدي، نجد أنّ مقاربته الحذرة تشكّل مدخلاً مسؤولاً لتفادي أي اهتزاز جديد في سعر صرف الليرة أو إنفجار اجتماعي في ظرف دقيق”.
وأضاف الخازن : “إن حماية سعر صرف الليرة تبقى أولوية وطنية لا تحتمل المغامرة. غير أنّ السؤال المشروع اليوم هو: هل نحن أمام مقايضة بين الأمن والاقتصاد؟ وهل يمكن أن تُقدِم الحكومة على خطوات مالية موجعة تحت عنوان كسب شرعية دولية أو إرضاء متطلبات خارجية، ولو جاء ذلك على حساب الاستقرار الداخلي؟”.
وتابع الخازن: “أن المطلوب إصلاح فعلي يرتكز على تحسين الجباية، إستئصال الفساد، وقف الهدر، وضبط المعابر والقطاعات المستنزِفة، لا اللجوء إلى زيادات ضريبية تُثقل كاهل المواطن المحدود الدخل. فالمعادلة السليمة توازن بين تأمين حقوق موظفي القطاع العام وصون القدرة الشرائية والحفاظ على السلم الأهلي”.
وختم الخازن: “إن حماية الليرة واستعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها تقتضي قرارات شجاعة في مكافحة الهدر قبل فرض أي أعباء جديدة، لأن الاستقرار ليس ورقة تفاوض، بل شرط بقاء”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
