الجعيد عرض شؤونًا لبنانية وفلسطينية مع حمود والخطيب

 

أعلنت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان ببيان صدر عنها ، أن “المدير العام لمؤسسة القدس الدولية ياسين حمود زار المقر الرئيسي للجبهة في بيروت، وكان في استقباله منسق عام الجبهة الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد وأمين سر الجبهة الشيخ شريف توتيو”.

ولفت البيان الى أن “الشيخ الجعيد رحب بالضيف الكبير في بلده الثاني لبنان، مثنيا على دوره الفاعل في المؤسسة ومحاولاته الدؤوبة لتفعيل عملها وتوسعة أنشطتها وامتداداتها في مختلف بقاع الأرض، وذلك نصرة للقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك ولفلسطين الحبيبة، مؤكدا أن نجاح أي مؤسسة أو لقاء أو نشاط يتوقف على أهمية دوره وفاعليته وعلى مدى التجاوب معه على صعيد الأمة جمعاء. ولعل مؤتمر العهد للقدس الذي انعقد منذ مدة وجيزة في إسطنبول، حقق الكثير من هذه الأهداف المعلنة من أجل تسليط الضوء بشكل مباشر على أهمية القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك ومنزلتهما في العقيدة الإسلامية، وعلى ما يقوم به العدو اليهودي الصهيوني من أفعال وجرائم واقتحامات للمسجد الأقصى المبارك من أجل هدمه وإقامة ما يسمى بالهيكل مكانه”.

وأشار البيان الى أن “الشيخ الجعيد والمدير العام لمؤسسة القدس لفتا إلى الخطورة القصوى التي يتعرض لها القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، وخصوصا من هجمات واقتحامات وإقامة الطقوس الدينية اليهودية داخل حرمه الشريف والتي يزمع العدو المجرم القيام بها في شهر رمضان المبارك. وحثا المجتمعات العربية والإسلامية على الوعي واليقظة لكي تبقى القضية الفلسطينية حية في ضمير وقلب الأمة جمعاء. كما توجها الى الأمة العربية والإسلامية جمعاء بالتبريك والتهاني العطرة بحلول شهر رمضان المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده علينا جميعا باليمن والخير والنصر والبركات، وأن تتحرر القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك وفلسطين الحبيبة من براثن اليهود الصهاينة المجرمين”

الخطيب

من جهة اخرى ،استقبل الشيخ الجعيد، الوزير السابق طارق الخطيب في المركز الرئيسي للجبهة في بيروت. حيث جرى عرض للتطورات والأوضاع في فلسطين المحتلّة وغزّة واستمرار العدوان على القطاع بالرغم من إعلان وقف إطلاق النّار الذي لم يلتزمه العدو الصهيوني.
وتمّ التداول في “الأوضاع العامّة والشؤون المحليّة اللبنانيّة ولاسيّما ما يتعرّض له لبنان من عدوان دموي مستمر منذ الإعلان عن وقف إطلاق النّار في 27 تشرين الثاني 2024 والتزام لبنان ومقاومته بنود ومندرجات الاتفاق الدولي 1701 بالكامل، في حين نقضه العدو الإسرائيلي المجرم بالكامل واستمر في اعتداءه الهمجي الوحشي على لبنان وشعبه قصفاً ودماراً وغارات وإغتيالات بشكل يومي ما أدّى إلى ارتقاء مئات الشهداء والجرحى منذ ذلك التاريخ ولغاية اليوم “،وتمّ تأكيد “ضرورة إجراء الانتخابات النيابيّة في موعدها المحدّد في العاشر من شهر أيّار المقبل، وضرورة الاستعداد لهذا الاستحقاق ترشّحاً وانتخاباً.

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …