
بقلم علي خيرالله شريف
أيها اللبناني المسكين
هذه اللائحة تظهر أن لبنان كان يملك ثاني أكبر احتياطي ذهب بين الدول العربية
وهو يعتمد على هذا الاحتياطي بنسبة ٣١.١ بالمية لمنع انهياره.
أقول “كان يملك” ثاني احتياطي ذهب، لأن هذا الذهب أصبح اليوم في نيويورك، أي تحت سلطة الولايات المتحدة الأميركية.
منذ أيام قال وزير المالية اللبنانية ياسين جابر أننا نستطيع استرجاع هذا الذهب من الولايات المتحدة عندما نريد.
لا تصدقوه، فالذهب أصبح تحت رحمة الدولة التي تسرق ثروات العالم، والتي تعاني من ازمات اقتصادية صعبة وتحتاج كل ذهب العام ونفطه
لقد قال توم براك منذ أسابيع أن لبنان دولة فاشلة
وهذا تمهيد لإعلان أميركا الاستيلاء على ذهب لبنان.
تماماً كما استولوا على نفط فنزويلا وكما استولوا من قبل على نفط العراق وليبيا وسوريا وغيرها، وكما استولوا على
ثروات السودان وكما يحاولون ضرب إيران لسرقة ثرواتها.
رياض سلامة هو الذي أرسل الذهب إلى نيويورك منذ سنوات.
إذن من الآن فصاعداً يجب علينا أن نتوقع قريباً إعلان أميركا ضم ذهب لبنان إلى خزانتها. عندها سنتحول في لبنان إلى المزيد من الفقر والتسول والصوملة.
فهل سيتحرك الشعب اللبناني لاستعادة حقوقه أم أنه يفضل أن يتابع البحث عن جنس الملائكة؟
الجمعة ٦ شباط ٢٠٢٦
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net