قال المفتي الجعفري الشيخ احمد طالب:” نثمن المبادرة القطرية بتقديم حزمة مساعدات واسعة للبنان في إطار مشاريع تشمل قطاعات متعددة، وهذه المبادرة يمكن أن تمّثل الحافز لأكثر من دولة عربية لمد أيادي المساعدة للبنان في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها في ظل الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب ومع استمرار الاعتداءات الاسرائيلية والتي تشّكل ضغطاً مضاعفاً في الجانب الاجتماعي وفي الارتفاع المتزايد لعدد العائلات التي تدخل قائمة التهجير.”
واضاف طالب:”أن اللفتة المتعّلقة بإعادة إعمار لبعض القرى التي دمّرها الاحتلال في الجنوب لها أهميتها على الرغم من أنها ليست بجديدة على الدولة القطرية والتي كانت لها وقفتها الممّيزة خلال حرب تموز عام ٢٠٠٦ ، وأن تحسن الدولة في لبنان التعامل بجدية وشفافية مع هذه الخطوة فتقدّم صورة ايجابية يمكن أن تكون الدافع لدول عربية واسلامية وغيرها لتقوم بما تستطيعه حيال لبنان.”
فوضى الاشتباك
من جهة اخرى ،قال المفتي الشيخ طالب:” نشدد على العمل السريع للخروج من فوضى الاشتباك الداخلي التي تصاعدت مؤخراً في موازاة التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد لبنان.”
واضاف طالب:” ندعو الى الإسراع في معالجة الجرح الداخلي من جميع جوانبه “إزاء ما ينتظرنا من تحديات وما يحدق بنا من أزمات وما يطل علينا من ملفات كبرى آتية من المنطقة ولا يمكن للبنان أن ينجو من تأثيراتها ونتائجها المقلقة”.
وتابع طالب: “نشير الى أهمية اللقاءات المتواصلة والعمل المشترك لتدارك الأمور بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب وخصوصاً اللقاء الأخير الذي يطل على الأمور من بوابتها الرئيسية وهي العمل للجم اعتداءات العدو ومعالجة الملف الاجتماعي والاقتصادي الكبير الناجم عنها والمتمثل بتهجير اهلنا ومنعهم من اعمار بيوتهم والعودة الى أرضهم فضلا عن التداعيات السياسية والأمنية لهذه الاعتداءات المتصاعدة، ونؤكد مسؤولية الجميع في العمل لجعل هذا الملف كأولوية لا تحتمل التأجيل على الرغم من أهمية الملفات الأخرى المتصلة بآليات خطط النهوض بالبلد”.
وأردف طالب: “نثمن أي دور وأية مساعدة للبنان وخصوصاً للجيش اللبناني، وندعو الى الدفع بها من خلال مسار واضح يضع الإصبع على الجرح ويشير الى أن عدوان العدو المستمر على لبنان وسيادته هو الذي يمثّل حجر عثرة امام الجيش اللبناني وأمام عمله الدائم لبسط سلطته وإنهاء ملف حصرّية السلاح بما يحفظ أمن لبنان واللبنانيين.”
وختم طالب: “أن التطورات في المنطقة قد تدفع بالأمور نحو اتجاهات خطيرة لا بد من التنبّه لها، داعياً الى الخروج من دواّمتين: التهويل بالحرب الداخلية بين اللبنانيين، مؤكدا بأن الجميع يرفض الانخراط بهذا الأمر ، ودائرة التهويل المستمر بالعدو وكأنه يريد رأس طائفة ليريح البلد منها”، داعياً الى رفع منسوب الانتماء الوطني على الانتماء الذاتي او الجهوي وعندها يمكن للتفاهم تحت سقف المصلحة الوطنية أن يكون مجدياً ونافعاً وفاتحاً طريق الخلاص للبلد.”
ثمّن المفتي الجعفري الشيخ احمد طالب المبادرة القطرية بتقديم حزمة مساعدات واسعة للبنان في إطار مشاريع تشمل قطاعات متعددة.
ورأى سماحته أن هذه المبادرة يمكن أن تمّثل الحافز لأكثر من دولة عربية لمد أيادي المساعدة للبنان في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها في ظل الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب ومع استمرار الاعتداءات الاسرائيلية والتي تشّكل ضغطاً مضاعفاً في الجانب الاجتماعي وفي الارتفاع المتزايد لعدد العائلات التي تدخل قائمة التهجير.
ورأى أن اللفتة المتعّلقة بإعادة إعمار لبعض القرى التي دمّرها الاحتلال في الجنوب لها أهميتها على الرغم من أنها ليست بجديدة على الدولة القطرية والتي كانت لها وقفتها الممّيزة خلال حرب تموز عام ٢٠٠٦ .
وشدد سماحته على أن تحسن الدولة في لبنان التعامل بجدية وشفافية مع هذه الخطوة فتقدّم صورة ايجابية يمكن أن تكون الدافع لدول عربية واسلامية وغيرها لتقوم بما تستطيعه حيال لبنان.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
