إستقبل منسّق عام “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان، الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد، منسّق لقاء الأحزاب الوطنيّة والإسلاميّة في الشمال الدكتور جاك رستم في المركز الرئيسي لجبهة العمل الإسلامي في بيروت، بحضور السادة أعضاء مجلس قيادة الجبهة، الشيخ يوسف مشلاوي، الشيخ عبد الله جبري، وأمين سر الجبهة الشيخ شريف توتيو . وتمّ التداول في الشؤون المحليّة والإقليميّة والدوليّة، وجرى التركيز محلّيّاً على النواحي العمليّة والتحفيزيّة للنهوض بمجتمعنا اللبناني بمختلف فئاته وطوائفه ومذاهبه نحو مشروع المواطنة بعيداً عن العصبيّة الطائفيّة والمذهبيّة ما يُساعد على تقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤيا فيما بين اللبنانيين على قاعدة بناء وطن جامع يكفل للجميع حرّيتهم المسؤولة تحت سقف القانون ، ويُراعى فيه الإنتماء الديني بعيداً عن التعصّب المذهبي المقيت.
كما تم التطرق إلى الإعتداءات الصهيونيّة الحاقدة والإغتيالات الغادرة المستمرّة على لبنان دون توقّف منذ إعلان وقف إطلاق النّار في 27 تشرين الثاني الماضي .وتم التوقف أمام هول الغارات الإجراميّة المدمّرة التي نفّذها العدو اليهودي الصهيوني أمس في عدة قرى وبلدات في الجنوب اللبناني والبقاع ،واستهجنوا بشدّة هذه الإستباحة المخيفة وهذا التغوّل الوحشي دون حسيب أو رقيب وعقاب ، وشدّدوا على ضرورة أن تقوم الدولة اللبنانيّة بواجبها في حماية أرواح النّاس وبيوتهم وممتلكاتهم ، وأن تضغط بكافة الطرق والوسائل المتاحة والمباحة حسب القانون الدولي من أجل إلزام العدو الغاشم بوقف إطلاق النّار ووقف عدوانه الهمجي الإجرامي على لبنان وشعبه ، ومن أجل إطلاق سراح الأسرى وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم الأماميّة ، ومن ثمّ البدء بورشة الإعمار.

وتم التشديد على أهميّة الشراكة الوطنيّة الحقيقيّة وأهميّة العيش المشترك بين اللبنانيين جميعاً وأهميّة وحدة الصف والكلمة في مواجهة الهيمنة الإستكباريّة، وفي مواجهة المشروع التفتيتي التقسيمي للأمّة والتي تتولّى إدارة الشر الأميركية والعدو اليهودي الصهيوني الغاشم كِبْرَه، وخصوصاً بعدما جرى في غزّة هاشم في فلسطين من إبادة جماعيّة وتدمير كامل لكلّ نواحي الحياة الكريمة فيها، وكذلك ما هو حاصل اليوم في لبنان الكرامة والعنفوان الرافض بغالبيّة شعبه ومواطنيه ومقاومته الشريفة لسياسة الهيمنة والتسلّط والإستكبار والإستلحاق والخنوع والإذلال.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
