نجمة بلَغَت خيانة وطن… إدْعَس نجومَ الفن وامْشِ … !

عبد الغني طليس

استغربْتُ أيّما اسْتغراب ، كيف استغرَب بعض الإعلاميين والإعلاميات “استغرابَ” نجوم الفنّ اللبناني فيضان الأمطار في تونس، ووقوع أربع ضحايا من “فانزاتهم” أو من غيرهم، وهبوا جميعاً رافاتٍ ووحدانا للتعزية… في الليلة ذاتها التي كانت قرى جنوب لبنان تتلقى قصف الطيران الاسرائيلي وتدمَّر بنايات وقصور وأحلام ناس…ولم يعنِ لهم الأمر شيئاً..

لا بل هناك من سلالة النجمات الشهيرات بالنجاسة والخبثنة والطائفية المريضة بسرطان، تغرغرَت بتصريح غبي في فهم مضمون الحرية، وغشيم في فهم السيادة، وعديم في فهم الدنيا ككل، وسقيم في فهم الوطن، ضد المقاومة والبيئة في الليلة ذاتها لقصف العدوّ..

ثم علمنا أن التصريح كان من بلد عربي حيث ذهبت خاوية الرأس والناموس والقيَم تعرض، في حفلة، عقداً خاصاً بها من مجوهرات تنافِس فيها زميلاتها، وقد اضطرّت إلى جعل فتحة الصدر في فستان السهرة مُدَنْدَلة حتى الزُّكْرة، ليتم عرض العقد الباهر، ومن هناك قذفَت صواريخ لسانها المعتادة على الكرّ والفرّ في الحرّ والقَرّ، ومن الجو والبحر والبرّ.. ووسّعَت بيكار كلامها على مواقع التواصل لتصل إلى كل المخلوقات …

الذي عزّى بضحايا تونس، كان يُنَيْشِن على حفلات هناك ستأتيه في الصيف، وليصطفل بأمراضه النفسية، لكن نباح الجراوي السائبة على المقاومة، ومن بلد عربي كان لها معنىً آخَر : معنى الخيانة المزنطَرَة، والبغاء في الكلام.

أحيانا، محاولة استيعاب صغر عقل نجوم الفن، ببعض اللطف، تنقلب عدواناً عليك. إدْعَس في طريقك.. وامشِ ..

شاهد أيضاً

يومُ الغديرِ الأغرّ أسماءٌ ودلالاتٌ في الأرضِ والسماء

طوفان الجنيد. كما أوردنا لكم سابقًا، فإن يوم الغدير الأغر ليس مجرد حدثٍ تاريخيٍّ عابر …