هشام عبد القادر،،،
الأمة بحديث صحيح إنها تفترق ثلاثة وسبعون فرقة ومنها واحدة فرقة ناجية.
لمعرفة هذه الفرقة الناجية بحديث كتاب الله وعترتي لن يفترقا..
من يعرف معاني الحديث ظاهره وباطنه وفي كل جوانبه ومعانيه بالمعنى الروحي والمادي، سيعرف إن رسول الله لم يخفي شيء عن الأمة ولم يتركها للضلالة والشك والحيرة.
عجبا لمن يروج لحكم الماسونية والعلمانية وهو يدعي إنه شيعي.
بهذا التشيع يبطل الحديث المتواتر المعروف عند عامة المسلمين بإن الكتاب والعترة لن يفترقا.
اول شيء لن يفترقا في القلوب لإن القرءان نزل في صدر رسول الله ومحفوظ في صدور المؤمنين.
المعنى الأول هو إنهم لن يفترقوا في كل الضمائر الإنسانية فهم الوحي والإلهام والنفس المطمئنة البصيرة الزكية الهادية الملهمة التي توحي بالخيرات.
فعندما نقول أوحى لي قلبي فهم وحي القلوب.
وما يقف ضدهم إلا النفس الأمارة بالسوء الشيطانية.
خلاصة الحديث القرءان والعترة في صدور المؤمنين في ضمائر الإنسانية كافة من عرفهم عرف الله.
الإنسان على نفسه بصيرة يعرف الخير والشر ونفسه ملهمة يعرف التقوى من الفجور.
يعني ذالك الإنسان دولة مصغرة للكون في ذاته كل شيء.
كتاب جامع ظاهره دنيا وباطنه اخرة.
فهو يعتبر تسلسل للرقم واحد الأب الأول منذ الازل فقد اخذ الله الميثاق علينا جميعا ونعرف جيدا من هو ربنا.
من هم أولى بنا من أنفسنا نعرفهم جيدا.
لا نستطيع إنكار الولاية المفروضة لله ورسوله والمؤمنين خط العصمة والكمال.
فخليفة الله يمثل الله في كل شيء فهو خليفة اسماءه وصفاته.
عنده علم الكتاب فهو الإمام المبين عنده علم الكتاب ما كان وما يكون.
فمعرفة خليفة الله الذي يمثل كل الصفات والأسماء الحسنى تبدأ المعرفة من الضمير من القلب من ذات الإنسان نفسه.
يعني ذالك إننا مذنبين ليس لدينا علم ما كان وما يكون إذا نحن لا نعتبر خلفاء الله المقصودين، بل المقصودين هم اصحاب الولاية والكمال.
فمعرفتهم في الضمير هو أن نسلم الأمر لهم فوضناهم في كل شيء.
الخير منهم والشر من أنفسنا.
فكل عمل خير يعتبر وحي منهم، وكل عمل شر من النفس الامارة بالسوء احد جنود الشيطان.
يعني أن الصراع دائم بين الخير والشر إلى اليوم المعلوم.
يوم تسقط النفس الأمارة بالسوء وتقوم دولة النفس المطمئنة.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
