كتب رئيس كتلة “المشاريع النيابية “النائب الدكتور عدنان طرابلسي، على حسابه عبر منصة “اكس :”في ذكرى الإسراء والمعراج، نستحضر معاني الصبر والثبات والأمل، ونؤمن أن لبنان، رغم ما يمرّ به، قادر على النهوض متى تمسّكنا بالإيمان والمسؤولية الوطنية. كل عام وأنتم بخير”.

ناجي
كما كتب النائب الدكتور طه ناجي على صفحته الرسمية:”الإسراء والمعراج.. رحلة إيمان ورسالة يقين. كل عام وانتم بخير”.
الخير
بدوره كتب النائب السابق كاظم الخير، عبر حسابه على منصة “اكس”: “في ذكرى الإسراء والمعراج، نستحضر معاني الإيمان والصبر واليقين، تلك الرحلة المباركة التي جسّدت قدرة الله سبحانه وتعالى، وأكدت أن بعد العسر يسرًا ، وأن الأمل لا ينقطع مهما اشتدت المحن. كما نعيش في هذه الذكرى ما يعانيه الشعب الفلسطيني من آلام و قهر في القدس وغزة”.
وأضاف الخير: “نسأل الله أن تكون هذه المناسبة محطة نور وهداية، وأن يحل معها السلام والأمان لوطننا لبنان والدول العربية، وأن يعمّ الخير والطمأنينة على أهلنا جميعًا”.
وختم الخير: “كل عام وأنتم بخير، أعاده الله على الأمة بالأمن والاستقرار”.

اللحام
كما كتب رئيس الرابطة العالمية لقدامى وطلاب الأزهر الشريف في لبنان الشيخ البروفيسور الدكتور طارق محمد نجيب اللحام:” الإسراء والمعراج.. رفعة وسمو… كل عام وأنتم بخير… ٢٠٢٦ – ١٤٤٧”
نجم الدين
بدوره كتب مسؤول مكتب المهن الحرة في جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، وعضو مجلس نقابة المهندسين في بيروت، المهندس أحمد نجم الدين على صفحته الرسمية: “نهنئ أمتنا بذكرى الإسراء والمعراج العظيمة، ونرجو أن يأتي شهر رمضان على امتنا بالخير والبركة وتفريج الكربات في كل أرض وبلد”.
الجعيد
بدورها هنّأت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان: “المسلمين خاصة واللبنانيين عامّة بذكرى الإسراء والمعراج، هذه الذكرى والمناسبة العظيمة التي كانت تطييباً وتزكيةً وتسلية وطمأنة وسكينة لقلب رسول الله سيّدنا محمّد عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام بعد عام الحزن”.
جاء ذلك في بيان أصدرتها بعد عقد إجتماعها الدوري في مركزها الرئيسي في بيروت، برئاسة منسّقها العام الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد، فاكدت فيها:”ندعو اللبنانيين جميعاً إلى إغتنام هذه المناسبة العظيمة من أجل توحيد الصفّ والكلمة في رفض العدوان اليهودي الصهيوني المجرم والحاقد الغادر المستمر على لبنان وشعبه ومؤسّساته”.
ورأت: “إنّ هذه الذكرى الطيّبة العطرة هي محطّة إيمانيّة متجدّدة تدعونا دائماً إلى الإتكال على الله وحده سبحانه وتعالى وقت الأحزان والملمّات والكوارث والمصائب ، وفي كلّ وقت ، كما أنّها كانت طمأنة وسكينة لرسول الله صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلّم بعد عام الحزن ، العام الذي توفّيت فيه أمّ المؤمنين السيّدة خديجة رضي الله عنها ، والذي توفي فيه سنده والمدافع عنه عمّه أبو طالب”.
وأشارت: “هذه الذكرى العظيمة تُجدّد في النفوس معاني الصبر والنصر والثقة بالله عزّ وجلّ، وتزرع الأمل، وتغرس قيم الصبر والمصابرة والثبات، وتؤكّد أنّ سنن الله ماضية لا تتغيّر ولا تتبدّل مهما إشتدت المحن وتعاظمت التحدّيات”.
وختمت: “هذه المناسبة الطيّبة على الثبات على نهج وخيار المقاومة في مواجهة مؤامرات الأعداء الأشرار، وفي مواجهة كلّ مشاريع الإستكبار العالمي والطواغيت، وخصوصاً اليهود الصهاينة المجرمين الذين وبضوء أخضر أميركي، وبمساعدة ودعم أميركي حاقد لا يتورّعون عن قتل النساء والأطفال والشيوخ يوميّاً في لبنان وغزّة العزّة”.

بادر
كما كتبت جمعية حركة “بادر” على صحفتها الرسمية: “في ليلة الإسراء والمعراج، من بادر إلى جميع اللبنانيّين في كل أنحاء العالم، كل عام وأنتم بخير”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
