حمود التقى ابو ضهر وتفقد آثار العدوان على منطقة صيدا ويدعو الدولة لحماية مواطنيها والتعويض على المتضررين

تفقد نائب رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية في لبنان، الدكتور بسام حمود، المدينة الصناعية الجديدة في مدينة صيدا، حيث تفقد آثار العدوان الصهيوني الهمجي والذي تسبب بخسائر مادية ضخمة في ممتلكات المواطنين.
ثم إلتقى حمود عدداً من أصحاب المحلات التي تدمرت أو أصيبت بأضرار بفعل العدوان الصهيوني، الذين أكدوا أن المنطقة المستهدفة هي منطقة صناعية تضم عدداً من ورش صيانة السيارات وغيرها من المهن المدنية والتي تشكل مصدر رزقهم.

وقال حمود في مداخلة له: “نتوجه إلى الحكومة ونطالب إياها بتحمل مسؤوليتها لناحيتين،
الأولى: العمل على حماية اللبنانيين وأملاكهم وأرزاقهم من الإعتداءات الصهيونية، والثانية: تكليف الجهات المختصة للكشف على مكان العدوان، للمباشرة بالتعويض على المتضررين”.
القنصل أبو ضهر
من جهة أخرى، استقبل الدكتور حمود في مركز الجماعة في مدينة صيدا، القنصل الدكتور حامد أبو ضهر على رأس وفد من جمعية “أعمالنا” بحضور حسن الشماس، ومحمد حسنا.حيث جرى التداول بالشأن العام وبالأوضاع الإجتماعية والمعيشية والحياتية في مدينة صيدا، والدور الذي تقوم به جمعية “أعمالنا” لخدمة المدينة وأهلها. وتم التأكيد على ضرورة تعاون الجميع وتحديداً في ظل الظروف الإقتصادية الحالية لتعميم ثقافة التضامن والتكافل بين أبناء المدينة.
حمود كرّم أمير حكواتي

من جهة أخرى، كرّم الدكتور حمود أمير عبد الحافظ حكواتي لفوزه ببطولة لبنان في لعبة كيوكوشنكاي، في حضور رئيس الشبكة الرياضية في صيدا والجوار ورئيس نادي اللواء الرياضي حسن الشماس، مسؤول القسم الرياضي في الجماعة في منطقة صيدا فهد الحدق، والمدرب البطل مالك زيباوي، وعائلة المُكرم.
بيان الجماعة الإسلامية
من جهة أخرى، أصدرت الجماعة الاسلامية في لبنان بيانًا وجاء فيه: “مواجهة هذا الإجرام المتمادي سياسياً وإعلامياً ودبلوماسياً وبكل الوسائل المتاحة، هو السبيل للجمه ووقفه. فيما تستمر آلة القتل والدمار الصهيونية في ممارسة إجرامها وإستهدافاتها للمناطق اللبنانية كافة لتطال أرواح المدنيين وممتلكاتهم دون أي إعتبار لكل الإتفاقات السابقة المتعلقة بوقف إطلاق النار والأعمال العدوانية، أو من خلال لجنة الميكانيزم التي فتحت شهية العدو لمزيد من الإجرام، في تكريس واضح لسياسة ضرب مقومات الحياة اليومية للناس وتهديد أمنهم الإجتماعي والمعيشي، رغم كل التنازلات الذي تبديه الحكومة اللبنانية”.
وأضافت: “إن هذه الإعتداءات المتنقلة على طول مساحة الوطن والتي كان آخرها ليل أمس في منطقة صيدا وضواحيها، يدعونا لرفع الصوت عالياً في وجه السلطة اللبنانية العاجزة عن حماية سيادتها ومواطنيها، وأيضاً في وجه الدول الضامنة لوقف إطلاق النار، والتي كنا ولا زلنا نؤمن بأنها شريكة فعلية للعدو في إجرامه وأمام هذا التمادي في العدوان الصهيوني”.

وتابعت :”إننا في الجماعة الإسلامية ندعو إلى:-
أولاً: مطالبة الحكومة اللبنانية بإتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حدٍ لهذا الصلف الصهيوني بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة.
ثانياً: دعوة أهلنا إلى مزيد من الوعي، والتمسك بالوحدة الوطنية، ورفض كل أشكال الفتن التي لا تخدم إلا المشروع الصهيوني التوسعي الذي يسعى لمزيد من الهيمنة والتغول.
ثالثاً: توجيه التحية لأهلنا الصامدين المتمسكين بأرضهم، والرافضين لكل أشكال الخضوع والذل والإستسلام.
رابعاً: دعوة الجهات الرسمية اللبنانية للكشف الميداني لأماكن الإعتداءات من أجل التعويض على المواطنين.
خامساً: إن مواجهة هذا الإجرام المتمادي سياسياً وإعلامياً ودبلوماسياً وبكل الوسائل المتاحة، هو السبيل للجمه ووقفه، أما إتباع سياسة الإستسلام والركون والرضوخ فسيكون بمثابة الضوء الأخضر للعدو للإستمرار في عدوانه، وإصراره على مزيد من التنازلات التي تضرب صلب مفهوم السيادة الوطنية”.

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …