إعداد” طوني سمعان … يختفي خلف”إعداد وتقديم” المذيع فيضيعُ حقّه في “صناعةِ” التعريف بالنجوم ؟ إعداد” طوني سمعان … يختفي خلف”إعداد وتقديم” المذيع فيضيعُ حقّه في “صناعةِ” التعريف بالنجوم؟

عبد الغني طليس

إسمه طوني سمعان ..
مدير تنفيذي لكثير من البرامج التلفزيونية الفنية…
وصاحب خبرة في الإعداد والتقديم( مع أنه لم يقدّم برنامجاً بنفسه) وبارع في توظيف الصورة التلفزيونية بما يخدم النجوم وأنصاف النجوم الذين تستقبلهم برامج من إشرافه الفني المباشر..
هذا كله معلوم، ولا أقول جديداً فيه، سوى الموافقة عليه زائد اللمسة الذوقية العالية عنده..

غير أن ما دعاني إلى كتابة هذا البوست عنه، هو معرفتي أخيراً بأنه كاتب المقدّمات التي كان يقرأها المذيعون بدايةَ كل حلقةٍ في حضرات الضيوف.
كثيراً ما اعتقدتُ من قبل، أن تلك المقدمات الأدبية المتميزة كانت صناعةَ المذيع ذاته الذي يُكتَب على الشاشة أنه المُعِدّ. وكانت تلفتُني تلك المقدمات التي أنسبُها عفوياً ( ومخطئاً) إلى المعد والمقدم، بتلك اللغة العالية التي تحملها. ورغم أنه كانت فيها مبالغات شاهقة قد لا يستحقها النجم وربما أي نجم على الأرض له ما له وعليه ما عليه، إلا أنها كانت تلفتني بعباراتها الرمزية الجميلة، وجنوحها دائماً إلى التفاؤل بالضيف، وهذه عادةُ البرامج الفنية، لا أستسيغُ التعظيم فيها، لكن يتم اعتمادها لتذكية روح المقابلة.

بمفعول رجعي أقول لطوني سمعان، بوركَت مخيّلتُك، وصناعتُك التلفزيونية، وبورك اختفاؤك خلف نجوم التقديم… منذ ربع قرن تقريباً وربما أكثر .

لكنّ صاحب الحق في هذه الأيام الداكنة مهنياً يبقى صاحبَ الحق، ولو أخطأ الكثيرون وأنا منهم (أحياناً !)في نسبةِ، ما يفعلُه إلى آخَرين، بتقصير مني أو من أصحاب العلاقة مباشرةً.

شاهد أيضاً

عداوة كاذبة وسلام كاذب

د. محمد السعيد إدريس   فى ذروة أزمة التفاوض الأمريكية مع إيران فاجأ الرئيس الأمريكى …