طوني سمعان … يواجه تلقين أطفال طرابلس كراهية المسيحية

ريفي والشدياق وبولا .. تحت سجّادات بيوتهمعبد الغني طليس

لا تمرّ مناسبة، إلا ويكرر المثل طوني عيسى متعة حياته: وهي أنه مسيحي متزوج من مسلمة، ويعيشان بتفاهم واحترام وتبادُل ثقافة روحية على المستوى الشخصي.

ورغم أن بعضنا الأهوَج يعتبر ذلك نوعاً من المبالغات و”الديبلوماسية الفولكلورية”.. فأنا اعتبره إحدى أجمل العطايا التي يقودها الرب لإنسان في لبنان.

لا ردّ على مَن يقف وراء تلقين الأطفال في مدرسة طرابلسية مقولة” لن أشارك في أعياد المشركين”.. إلا نموذج طوني عيسى وزوجته. فأولئك الأطفال المغيَّبُ اهلهُم عن واقع البلد لو سألتهم ماذا تعني بكلمة المشركين، سيصمتون ولن يملكوا جواباً، لأن ما تلقّنوه يقف عن. الجُملة الأولى التي “أرسلها” الأهل المغرّر بهم ..في ذاكرتهم!

والله والله والله.. انشَلع قلبي حرقةً وأنا أشاهد الڤيديو الذي استُتْبِع بتظاهرة اعتراضية على إلقاء القبض على المصوّر النّجِس فتم إطلاق سراحه.

أما اللواء المتقاعد .. عن التفكير أشرف ريفي، والإعلامية الحاقدة ابنة الشدياق، والمعتوهة بنفسها بولا يعقوبيان وكثير غيرهم الذين طوّحوا الدنيا بمدارس الشيعة “وتعليم كراهية الآخَر” وهو ادعاء سافر وتزوير كافر بلسانِ تاجر، فالآن يخرسون ويختبئون تحت سجادات بيوتهم !

خذوا حَمّاماً هناك لتتنظّفوا ….

شاهد أيضاً

بطولات” رئاسية من لبنان

“✍️ علي خيرالله شريف ⛔ رد العدو التحية لجوزاف عون بضرب الجيش فبعد دعوة الأخير …