في اليوم العالمي للغة العربية:
العربية ليست لغة نتكلمها…
بل ذاكرة أمة، و هندسة فكر… موسيقى تُعزف بالحروف لا بالأوتار.
لغةٌ إذا غضبت كانت سيفًا، وإذا أحبت كانت قصيدة، وإذا شرحت فكرة جعلتها لوحة منطقية متناسقة .. .
هي اللغة التي:
تتسع للفلسفة كما تتسع للأغنية،
تشرح الذرة كما تصف النجمة،
و تمنح الكلمة الواحدة أكثر من حياة… حسب السياق والمقام.
العربية لا تشيخ
لأن جذورها في الماضي،
و عينها على المستقبل،
و قلبها نابض بكل من يكتبها بصدق لا بتقليد.
فلنحتفل بها لا بالحنين فقط،
بل بالتجديد دون تشويه،
وبالاعتزاز دون تعصّب.
فكل عام و لغتنا بخير ..
الدكتور فواز فرحات
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
