سخافة الأنتقام من أقزام الزمان

بقلم منال مراد

سخيفة هي هذه الوجوه المقيتة التي تقوم بأبشع معركة بوجه أشرف مقاومة
من حق كل فريق سياسي أن يختلف في وجهات النظر ولكن اتصل الأمور لدرجة الحقد الأعمى والوقوف مع العدو بوجه مَن حرر الأرض وقدم آلاف الشهداء وحمى لبنان من الجماعات الأرهابية
هنا تسقط كل مفاهيم الوطنية وضرب مسلمات العيش المشترك
ويأخذو البلد إلى شرخ قد يؤيدي لحرب داخلية
وهذا ما يريده العدو الإسرائيلي
من هنا على الدولة اللبنانية التحرك الفعلي لوقف هذه الأبواق التحريضية قبل فوات الأوان.
علينا أن نحذر من هذه الأجندات فهي لم تعد فقط اختلاف بوجهات النظر
إنما مشروع إسرائيلي بتنفيذ داخلي للأنقضاض على مقاومة وبيئة كاملة وهنا مكمن الخطر من هؤلاء
نحن اليوم في معركة مصيرية لم تقتصر على العدو الإسرائيلي فقد اصبح جزء من الداخل اللبناني أشد حقدا” من الة القتل العسكرية ويجب التنبه من هذا الخطر بأسكات هذه الأبواق.

بقلم منال مراد

شاهد أيضاً

*١٣ وزيراً من حكومة استعادة الدولة يتركون الدولة سائبة والوطن تحت العدوان ويذهبون في عطلة ترفيهية فوق العادة.*

*وبيحكيلنا الرئيس عن بناء الدولة وبسط سلطتها…* *والله شي بيبسط عالآخر يكون عنا وزراء مسؤولين …