
بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
بالمبدأ ٠٠ دولتنا يجب ان تكون دولة كما ومعظم دول العالم والبني-أدمين ٠٠ والمفترض ان تكون دولة قوية وعادلة كما ومعظم دول البنيآدمين ٠٠٠ أقلّه البدء ب 51% دولة مسؤولة لتصبح قابلة للمعيشة ٠٠٠
إلا أن معظم المذاهب والأحزاب والعشائر هم خارجين على الدولة – وللمفارقة معظمهم يتبع لزعامات وغطاء من داخل الدولة أو من خارجها في الإنتماء والإستقواء – وعاملين دويلات داخل دولة !!.
فهذا الواقع المأساوي السوداوي مسؤولية من ؟!!.
اليس مسؤولية تراكم أخطاء وسوء إدارة كل السلطات المنتخبة ما قبل وما بعد الطائف ؟!!.
وخاصة السلطات التشريعية المتعاقبة التي هي من يعطي الثقة للحكومات وتنتج القوانين و كل ما تبقّى من سلطات ومؤسسات ؟!!.
واذا افترضنا ان هناك تقصير أو قصور ذاتي مزمن لهذة السلطات – اين مسؤولية الناخب ؟!؟
وكذلك أين دور الجهات او المكونات المتضررة والمفترض مصدر السلطات والمحاسبة ؟!.
وكفى استغباءً وتضليلاً واستخفافاً بهذا الشعب المعتر بكل فئاته ٠٠ لا بل وفُتاته ٠٠٠
وإلّا لا بد أن يكون او يقوم حراك من أجل فرض حاجات ومتطلبات وحقوق المواطنين على الدولة ٠٠ فكما الدولة هي متسلحة بالسلطة وتفرض حقوقها بالقوة على المواطن من اجل القيام بواجباته مادياً ومعنوياً اتجاهها لتمويل وتحصيل متطلباتها – وفي نفس الوقت هي مقصرة بحق شعبها – إذاً فلماذا المواطن لا يحق له انتزاع حقه إذا ما حُرِم منه ؟!!. وهذا حق يحفظه له الدستور ٠٠٠
فلقمة العيش والأمن والأمان وحفظ الحقوق والحدود حق مقدس ومن مسؤولية الدولة اولاً ومن خلفها كل مواطن ٠٠٠
والقوى الأمنية والجيش كما وكل الشعب كانوا ضحية نكبة التسلط المدمّر على امتداد سلطات الجمهورية الثانية – وقبل دمار الحرب الأخيرة – وكل الوطن دفع ثمن تخبط وفشل الزعامات المتعاقبة واليعقوبية ( مقارنة مع يعقوبية القرون الأوروبية الوسطى التي كانت تعتبر ان سلطة الأمراء مستمدة من السماء ومن إرادة الله ٠٠ هذا قبل أن يطيح بها عصر النهضة منذ 500 سنة )٠٠٠
وكان ما كان ٠٠٠
وجاءت الجمهورية الثالثة الواعدة ٠٠
ورفع الجيش شعاره بأن حدود الوطن والمواطن هي من المقدسات ٠٠ بدءاً من أولوية تنظيف البلد من الموبقات والدعارة والمخدرات ومافيات الفساد والإفساد ٠٠٠
والعين كذلك على كل الحدود والزناد ٠٠٠
لذلك فمن واجب كل مواطن صالح بقي على قيد الحياء والحياد والحياة ان يكون جندياً وشريكاً يدعم جيشه في إعادة بناء الوطن والمواطن ٠٠ قولاً وفعلاً ٠٠٠
والتكاتف الهادف لبناء دولة قوية وعادلة ٠٠٠
ولأننا اليوم نحن أمام جدلية مصيرية عنوانها ” نكون أو لا نكون ” ٠٠ لبناننا يناشد :
” دعوا الجيش يَعمل ٠٠ دعوا الوطن يَمرّ ” ٠٠٠
بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
مجلة كواليس ٠٠ 12 – 12 – 2025 ٠٠٠
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net