جبهة “العمل الإسلامي” : “من يوقِف حقدا أسود ومن يقدر على إلزام العدو المجرم المتغطرس على ذلك؟”

 

عقدت جبهة “العمل الإسلامي” في لبنان إجتماعها الدوري في مركزها الرئيسي في بيروت، برئاسة منسقها العام الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد، وحضور أعضاء مجلس القيادة. وتم البحث في آخر المستجدات والتطورات الراهنة محليًا وإقليميًا ودوليًا .

وأشار المجتمعون في بيان صدر عنه، إلى “ما يقترفه العدو اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد الغادر من غارات وإعتداءات وإستهدافات بشكل يومي للقرى والبلدات في جنوب لبنان وبقاعه، وكذلك إستهدافه الهمجي المتغطرس المستمر لكل البنى التحتيّة في الجنوب اللبناني لمنع السّكان من العودة إلى قراهم ومحالهم ومنازلهم وأرضهم” .

ورأى المجتمعون “أن هذه الإعتداءات الوحشية الدموية تستوجب منا جميعا تحمل المسؤولية الكبرى في الدفاع عن أهلنا وأرضنا ووطننا، وبخاصة الدولة اللبنانيّة والحكومة اللبنانيّة التي أخذت على عاتقها هذا الأمر الخطير المهم منذ إعلان وقف إطلاق النّار في 27 تشرين الثاني عام 2024”.

واعتبروا ان “على الدولة اللبنانيّة القيام بمسؤوليّاتها كافة لوضع حد لهذا العدوان ولكف يد العدو الصهيوني الظالم المجرم عن الإستمرار في غيه وعدوانه وطغيانه”.

من ناحية أخرى، لفت المجتمعون إلى و”جوبيّة تحرير أهلنا الأسرى والمفقودين من براثن الإحتلال الإسرائيلي الغاشم بإعتبارها قضيّة وطنية تخص لبنان دولة وشعبًا . وليس أهاليهم وعوائلهم فقط ، بل هي قضيّة إنسانيّة أخلاقية ووطنية ينبغي التعامل معها على هذا الأساس. ومن هنا على الدولة اللبنانية ألا تألو جهدا ولا منبرا ولا موقفا ولا لقاء إلا وتلتفت إلى هذه القضيّة الوطنيّة الإنسانيّة الأخلاقيّة الهامة وعلى الصعد كافة”.

وحث المجتمعون “المجتمع الدولي ومن كان لا يزال يملك منهم ضميرا حيا وإنسانية وأخلاقية من أجل ممارسة الضغط الجدي والفعلي على العدو الإسرائيلي الغاصب المحتل لكي يلتزم بمضامين إتفاق وقف إطلاق النار، من ناحية وقف العدوان والغارات الحاقدة وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والإنسحاب من الأراضي والمناطق المحتلّةوالسماح بعودة اهالي وبلدات القرى الأماميّة إلى ديارهم وذلك كي لا تذهب الأمور لاحقا للأسوأ “.

وتساءل المجتمعون:من يوقف حقدا أسود .. ومن يقدر على إلزام العدو اليهودي الصهيوني العنجهي المجرم المتغطرس على ذلك ؟”.

شاهد أيضاً

*١٣ وزيراً من حكومة استعادة الدولة يتركون الدولة سائبة والوطن تحت العدوان ويذهبون في عطلة ترفيهية فوق العادة.*

*وبيحكيلنا الرئيس عن بناء الدولة وبسط سلطتها…* *والله شي بيبسط عالآخر يكون عنا وزراء مسؤولين …