الباحث الثقافي وليد الدبس
الترادف ووهمية الرقيّ الخيالي من صفر المعطيات .
حوارات التراقي المركب بمجازية الإقتباس و التقمص بنقاش طيفي إعجابي بيقظة وعيٍ باطني مُغلف. بهدف تطبيقه بالواقع على أنه نتاج ذاتي مُبتكر و قوامه نشاط ذاكرة الحفظ. و جرأة الكذب المبطن
وسرعة بديهة الإستدارة . لتفادي المطبات اللفظية بالإضافة لإمكانية التلون بطبيعة ظرف الواقع إستعانة بذاكرة مخزونٍ تراكميّ مُعدٍ للإستحضار ـ
هذه المقدمة تشرح واقع حال التجمعات الثقافية المركبة بفعل الإستقطاب ترغيباً بإغواء الشهرة. فيبرز بهذه التجمعات أقوى المؤثرين بحضور خطابي إنغماسيّ بمعادلة البروز بقراءة المنقول الترادفي مما تشير هذه الظاهرة إلى خطر كبح المعرفة وإلغاء سجية الإبتكار المنبعث من سليقة الفطرة من خلال إقصاء بادرات التجارب بدافع الخصوصية بُغيةَ إغلاق دائرة الترادف على المحتوى الثقافي
لإحكام السيطرة على نموها الإداري المتجانس لتصبح المعرفة مُغيبة بدائرة الترادف مُحكم ـ
فمن أخطر نتائج ما وصلت إليه مُباشرة الإندماج هي إعتبار الترادف ثنائياً أساسياً نافذ المُتبع في بناء التركيبة الشخصية من منشأ التعليم الأساسي الذي يسمح بمجازية مقتبسات المُعلم ووصولاً للتعليم الجامعي بمجازية الخلفية الشخصية إقراناً بقراءة المنهج تقمصاً باسلوب المؤلف لانتحال صفة الإبداع بمعادلة الترادف عن المنقول كغطاء على إنعدام أهلية الكفائة المعرفية الواجبة، بحيث يغلف ضعف الإبتكار بوسيلة المُستعارات من باب التموه بزائفة الاكتساب الثقافي العالمي لإشباع رغبة الجموح بترادف مُخيلة إبتكار غربي ـ
وهنا تتنامى الطواعية لإعتناق العبودية الفكرية من خلال مبادرة الترويج الطوعي للثقافة الغربية من نافذة تقمص الرقيّ الخيالي بمعادلة الترادف لكون الثقافة الغربية مُحررة القيود من التصحيح
و مُباحة بحرية الإعجاب بفضاء الا مرجعية و غياب ضابطة مقايّس منطقية العرف الإجتماعي الذي يؤطر أعرافاً قيمية نافذة التطبيق المجتمعي ـ
فهذا المقياس المختبري بين الإبتكار و الترادف يبين ضعف المترادف بنتيجة التبعية عجز المقدرة. ويُظهر ملكات الإبتكار بقوة إنتاج الثقافة المعرفية من الطاقة الجينية المكتسبة من الجذور المعرفية الجامعة لصلة الفرد بجوهرية رابط جذورٍ مجتمعي منتمية لأيقونة أعراف مؤسسة للهرم الفكري المتنامي بقانون المنطق القيمي المُطورِ لثقافة الإبتكار ـ
وعلى ضوء ما تقدم أعلاه من تبيانٍ للحقيقة يتوجب علينا إلزاماً و بدافع الوقاية المناعية أن نجعل من المنطق القيمي ضابطةً لكبح الترادف بتفعيل الذهنية المعرفية المنتجة للطاقة الإبداعية لكبح مُعضلة المقتبسات التقمصية الإفتعالية المنتجة للتبعية الا مباشرة المحرضة للعشوائية .
وذلك بتوضيح وهمية الرُقيّ بالتبعية الترادفية المخاطبة للعقلية الإسفنجية القابلة للامتصاص من مُتوازي الطفولة والشباب المندفع بالطاقة الغرائزية ـ
فهذا المنعطف الفاصل بين الغرق و النجاة يجب استدراكه بطوق نجاة قبيل الإنجراف المتدرج الٱخذ بنعومة البرعم و هشاشة الأغصان الضعيفة . وذلك بتفعيل القاح النفسي للمناعة العقائدية ربطاً بين التربية العائلية و الثقافة المجتمعية العامة القائمة ع سيادة الخصوصية الثقافية بعالمية التنوع. لتفادي خطر الإندماج بعشوائية المعايير العالمية المبطنة بمصطلح حرية الطفولة بهدف الإستجرار
وهذا ما لمسناه من خطورة النتاج الفكري المتحرر جذافاً من الضوابط الأخلاقية إنصرافاً إلى الترادف لتملك مقود التوجه الثقافي نح منحرف المقتبسات من خلال إستثمار وهمية العالمية بسهولة التقمص
إنسياقاً إلى متاهة الترادف المحررة القيود الشرطيةـ فمصداقية الموضوعية بهذا الطرح الإرشادي هي بقراءة التاريخ المتصل بصفر بداية عصر التطور من نهاية الحرب العالمية الثانية وتقلص الإحتلال
الذي أنتج التركيبة الدينغرافية المتعددة الأعراق بغياب السيادة الوطنية و تفكك القواعد المجتمعية نتيجة إختلاق الفئوية بين عامة و خاصة بتصنيف عرقي منفصل الروابط المجتمعية الوطنية بهدف إرساء الترادف كعقيدة ضامنة التبعية و مؤطرة لضعف العامة بنقص التحصيل المعرفي لتمكين الخاصة المغلفة بوهمية المحصلة التعليمية
من ضبط السيطرة ع دائرة التحكم بالتوجه الفكري وذلك مراوحة بين إختصاصات دراسية عليا وخصخصةٍ مركبة بغلاف الشريعة وحصرية الترادف إعتماداً على المنقول من موروثات متباعدة الأزمنة
والتي خضعت لإعادة التدوير الثقافي بفعل التقادم و إعادة الصياغة بتأثير الترادف المجهول الهوية ـ
وهنا يبرز التضاد بين زيف الخاصة وجهل العامة ويتموضع الترادف موضع مركزية التبعية المفروضة بمعادلة سد الإختياج الفراغي لواقع جهل المعرفة ليوسع من فضاء التبعية والعمالة بمعادلة الترادف ولتمكين هامشية الأرضية المجتمعية في بناء الذات ليقاد بحرية إلى وهمية التراقي الخيالي المركب على مضمور الترادف بعالمية الإبداع الغربي .
وهنا تتجلى النتيجة بإغتصاب حرية الإنسانية بطواعية المفتقريين للطاقة الإبداعية الشخصية الذين يمهدون للغرب سبل الإستعمار الفكري بإقصاء ثقافة الإبتكار و شرعنة عالمية الترادف بغطاء حرية الإنفتاح الثقافي على الحرية التجريدية
الباحث الثقافي وليد الدبس
…يتبع
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
