العلم واحد… والوجع واحد

علي منير مزنر

قال تعالى:
“وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱلْأَمْرُ كُلُّهُۥ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ”


اللهم يا مالك الملك وكلتك أمري..
إنها لاءات بكركي..
بعدم السكوت عن التدهور.. إنها لاءات الحل المتوجهة إلى الشعب..
أولى هذه اللاءات تشدد على عبارة لا تسكتوا..
سيادة البطريرك كان يرسم خارطة طريق نحو الجواب.. بين السيادة والحرية وعافية الوطن..
ولكن سيدنا نسي.. النكبة المالية التي أصابت المودعين في المصارف.. وأدت إلى خساراتهم الهائلة وأخذهم إلى فقر من دون أفق.. وسط استهتار الدولة والمصارف..
ولم أجد أبلغ من دعاء أبي ذر على أبواب الخضراء هاتفاََ من وجع:
“اللهم، وإلعن الآمرين بالمعروف التاركين له..
اللهم، وإلعن الناهين عن المنكر المرتكبين له..”
ونسي سيادة البطريرك أن إسرائيل التي تحتل بعض مناطق من جنوبه ومياهه.. وتستبيح أزرق سمائه متى شاءت..
ونسي المعركة الأصعب خلال السنوات الماضية فكانت المعركة بين الحق والباطل.. وما تزال الشمس ساطعة والتجربة طرية.. ومازال جرد الجرود حياََ يرزق..

شاهد أيضاً

الاتفاق الأمريكي الإيراني: من المنتصر ومن الخاسر؟

د. السيد محمد الحسيني لطالما شكّلت العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران محوراً للتوتر والصراع في …