المعوقات المادية تقف حجر عثرة في طريق تنفيذ العديد من المشاريع الحياتية
حوار رئيس التحرير فؤاد رمضان
رئيس إتحاد بلديات قضاء زحلة ورئيس بلدية الفرزل الأستاذ ملحم الغصّان، نذر نفسه لخدمة بلدته والجوار بما أوتى من عزم ومروءة، وتضحية تمرس بالعمل البلدي على مدى ربع قرن تقريباً ولم يزل لا يهدأ ولا يكل لأجل تحقيق مطالب البلدة والمنطقة الانمائية والحياتية رغم المعوقات المادية التي تقف حجر عثرة في طريق تنفيذ العديد من المشاريع، إلاّ أنه بتواصله مع جهات مانحة ومنظمات محلية ودولية تمكن من تحقيق ولو القليل من المشاريع التي تعود بالفائدة على البلدات المنضوية لإتحاد بلديات قضاء زحلة.
ما يرهق صناديق البلديات الكلفة المادية لمعمل الفرز في زحلة

رئيس إتحاد بلديات قضاء زحلة ورئيس بلدية الفرزل الأستاذ ملحم الغصّان في حوار مع رئيس التحرير فؤاد رمضان
وفي حوار معه لموقع مجلة كواليس كرئيس إتحاد بلديات قضاء زحلة
ورداً على سؤال قال:
إتحاد بلديات قضاء زحلة الذي أتولى رئاسته، أتى بالتوافق بين رؤساء البلديات المنضوية تحت لوائه على تسميتي لرئاسته عبر عملية التصويت التي تمت بمكتب سعادة محافظ زحلة وجرى تنظيم محضر وفقا للأصول مع أخذ التواقيع اللازمة وعملي البلدي يمتد على مدى 20 عاماً كرئيس لبلدية الفرزل وسبق أن توليت رئاسة الاتحاد في إحدى الدورات ونائباً في دورة أخرى اما البلدات المنضوية فهي: الفرزل، نيحا، النبي إيلا، أبلح، زحلة، شتورا، سعد نايل، تعلبايا وحزرتا .
تعذر علينا التوظيف في الإتحاد لعدم توفر الأموال اللازمة بدل رواتب لهم

وللتعريف عن الاتحاد له نظامه الخاص لملاك الموظفين لديه من مدير وجهاز إداري متكامل والهندسي والصحي والمالي والشرطة إنما في هذا الاتحاد للأسف غير معمول به لعدم توفر المال اللازم ودور الاتحاد العمل على إجراء دراسات وتخطيط لإنجاز أعمال ومشاريع إنمائية واقتصادية وتقديم خدمات شاملة لمعظم البلدات المنضوية إليه وقد سبق وقد سعيت منذ زمن طويل خلال زيارة إلى مدينة مونبليه في فرنسا للحصول على دعم لبعض المشاريع وها هو الآن قد تحقق منها خاصة مشروع الصرف الصحي لبعض البلدات ضمن هذا الإتحاد للمنازل في تلك البلدات التي لم تصل إليها شبكات الصرف الصحي التي. تصل بدورها الى محطات التكرير في الفرزل وفي أبلح بدلاً من ذهابها إلى الأودية والأنهار والأراضي الزراعية وما ينتج عنها من تلوث وضرر فادحا للبيئة عامة
أهم مشروع حيوي للبلدات المنضوين إلى الإتحاد مشروع الصرف الصحي الذي تحقق أخيراً

وما أود الإشارة إليه أكبر مشكلة وما نعانيه اليوم هي النفايات للبلدات كافة التي ترسلها إلى معمل الفرز في زحلة وما يتطلب من تكلفة باهظة ترهق خزينة الاتحاد والبلدات والمستفيد الأول والأخير، معمل الفرز الذي يأخذ بدل 8$ عن كل طن نفايات إضافة لاستفادتهم من المواد العضوية من معادن مختلفة وغير ذلك ونحن لا نتوانا عن التواصل والمتابعة مع المنظمات والجهات المانحة تنفذ لنا بعض المشاريع الحيوية وهي تضع في اولوياتها حالياً الطاقة الشمسية، النفايات والصرف الصحي وإشارات الإنارة وآليات مختلفة لاستخدامها في الأعمال اليومية لدى البلديات والاتحاد ونشكر منظمة ال UNDP التي تتجاوب معنا دائماً في تقديم المساعدات اللازمة
ولنا مطلب من الوزارات المختصة لدى إدارات الدولة ايلاء هذه المنطقة الاهتمام التام وتقديم لها ما أمكن من التسهيلات والخدمات ليستمر المواطن في أرضه ومسكنه واهم شي وزارة الطاقة السماح لمن يملك بئراً إرتوازياً وجفت مياهه لعوامل الطبيعة وندرة الشتاء لهذا العام بأن يعيد إصلاحه سيما وهناك حاجة ماسة للمياه لدى المواسم الزراعية التي يعتمد عليها معظم سكان هذه المنطقة كما السماح للبلديات بإعطاء رخصة لمساحة 150 متراً وفقاً للأصول والقوانين المعمول بها تحسساً مع أحوال المواطنين في هذه الظروف الاقتصادية والمالية الضاغط كونه يتعذر عليهم إنجاز رخصة لدى المراجع المختصة لتكلفتها الباهظة التي لا يمكن تحملها
وختاما أوجه الشكر لمجلس الإنماء و الأعمار و ال undp اللذين يقفان إلى جانبنا في الكثير من المشاريع الحياتية كما الطلب إلى الدولة القيام بواجباتها تجاه مواطنيها.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
