زار النائب إيهاب مطر، وزيرة الشباب والرياضة نورة بايراقداريان في مكتبها في الوزارة. حيث جرى البحث في أهمية الرياضة في الحياة اليومية وفي المجتمع ككل.

كما تطرّق النائب مطر وفق بيان صدر عنه، إلى منشآت طرابلس الرياضية، وتحديداً الملعب الأولمبي المتوقّف عن الخدمة منذ فترة، مؤكّداً “ضرورة صبّ الاهتمام في تشغيله” وقال: “لقد أبدت الوزيرة اهتمامها بهذا الملف واستعدادها للعمل عليه، خاصةً أنها تعمل على إعداد خطة شاملة للرياضة علىمستوى لبنان ككل، واعدةً بأن تولي شخصياً اهتماماً بمتطلّبات طرابلس والملعب الأولمبي“.
وأبدى مطر” استعداده الكامل لمساعدة وزارةالرياضة في هذه الملفات إذا لزم الأمر“. مشددًا على” أهمية الدور الذي تلعبه الوزارة والتشجيع الذي تقومبه“.

مأدبة فطور
من جهة اخرى ،أقام النائب مطر، مأدبة فطور في مطعم “بيتنا” في مدينة طرابلس على شرف عدد من الأهالي. واستمع إلى هموم ومطالب الأهالي في المدينة، مؤكدا “وقوفه إلى جانبهم في كل الظروف،وتمسكه بمبادئه وقناعاته الوطنية وبخطّه السياسي السيادي الذي يعمل لمصلحة لبنان وطرابلس أولا“.
وناقش النائب مطر، وفق بيان صادر عن مكتبه،مع الحضور آخر التطورات المحلية والإقليمية، معتبراً “أن سيادة لبنان خطّ أحمر، ويجب العمل بما يصب في مصلحة اللبنانيين“.
وتطرّق إلى الاستحقاق النيابي المقبل، فأكد مطر:”لن اتحالف مع مَن ساهم في إضعاف طرابلس، ولا أؤمن بأن الحاضر يلغي الماضي، خاصة أننيمسؤول عن ثقة الناس التي وضعوها بي، ولا يمكنني التحالف مع مَن يكسر من هيبة وكرامة طرابلس“.

وقال مطر: “لا يمكن القبول بعزل صوت المغترب اللبناني وحصره بستة نواب، وبالتالي علينا محاربة كل هذه الطروحات من أجل أن يحصل المغترب على حقه بالاقتراع الكامل من دون أي تهميش“.
وأضاف مطر: “عندما نتحدث عن مدينة طرابلس، يعني ذلك توظيفات واستشفاء غير موجودة، وبنى تحتية مهترئة، وواقعا مريراً ليس نتيجة اليوم بل نتيجة سنوات وعقود، وبالتالي من مسؤوليتنا تغيير هذا الواقع المرير، وأن مدينتنا مهملة، وهذا واقع مرير يؤكد أن الإنماء مرتبط بالسياسة،وبالتالي يجب أن تكون هناك خيارات سياسية صحيحة، وبأشخاص لديهم الكفاءة وحبّ الخدمة العامة وحرص على مدينتهم“.
وختم مطر: “نشدد على أنني كنت ولا يزال إلى جانب الأهالي، ويمدّ يده لكل من يريد العمل لمصلحة طرابلس وأهلها، من أجل تحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية والاقتصادية السائدة، قائلاً: “سأبقى إلى جانبكم دوماً“.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
