الفريق الغماري.. الشهيد الجهادي الكبير رئيس أركان الجيش اليمني العظيم!!

عبدالجبار الغراب

شهداء من اليمن السعيد أختلطت دمائهم مع دماء سكان قطاع غزة الفلسطيني، عظماء المكانة والدين والإستعداد لبذل كل ما يعزز الانتصار في مقاومة كيان الإحتلال، رجال مجاهدين طلبوا الشهادة ونالوها بفضل الله وبإرادته، وضمن مراكب العطاء الرباني في نصرة اليمنيين ودعمهم وإسنادهم لسكان قطاع غزة المظلومين الذين شنت عليهم حربآ همجية كونية إسرائيلية وأمريكية وغربية مجتمعين لأهداف كبرى تهجير السكان والقضاء الكامل على فصائل المقاومة الفلسطينية وبصورة خاصة ونهائية في كل ما يتصل للإنسان الغزاوي من وسائل للعيش والبقاء مرتكبين بحقهم كل انواع وأشكال الإبادة الجماعية ومع كل ذلك فشلت كل الأهداف الصهيونية في تحقيقها للاهدافها المنشودة وعلى مدار عامين كاملين.
برز اليمنيين بمواقفهم الشريفة والإسنادية الفريدة في تاريخها العالمي منذ أعلان إنطلاق معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023م رافعين بذلك للتحدي والمواجهة تحت شعار واحد ولا بديل عنه مع علمهم اليقيني والتام بأنهم سيدفعون مختلف التضحيات والإثمان الباهظة متحدين كافة لظروف المصاحبة والتحديات القادمة وانه لا سبيل للتراجع إلا في إنهاء الحرب الصهيونية على غزة ورفع الحصارعنها.
وعلى هذا الإطار المتواصل من الدعم والإسنادي لقطاع غزة قدم اليمنيين قواقل كبيرة من العظماء الشهداء ضاربًين بذلك تاريخًا عظيماً مشرفاً إنسانياً وحيدا للإصطفاف العربي الإسلامي الصحيح للدفاع عن المظلومين والمستضعفين، لتتعزز الملاحم الأسطورية للجيش اليمني ومعها الاحتشادات المليونية الجماهيرية في ساحات وميادين الجمهورية اليمنية طوال عامين وبإستمرار لنصرة الفلسطينيين وفي تغذيتها لمعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس حتى تحقيق الانتصار العظيم.
ومن كوكبة الشهداء الميامين الذين تم استهدافهم من قبل الإحتلال الصهيوني الغادر من حكومة التغيير والبناء بالعاصمة اليمنية صنعاء ممثله برئيس وزارئها وعدداً من رفاقة الشرفاء ماهي إلا لعدة صور وأشكال لها عظمتها الكبيرة في إدراك اليمنيين لمد الاثمان والتضحيات الذي سيقدمونهم نظير مواقفهم الداعمة والفعالة بالسلاح المباشر والصواريخ البالستية والفرط صوتية والانشطارية والطائرات المسيرة المستهدفة لعمق الكيان وفي البحار والمحيطات مانعه لسفنه من العبور والسفن التجارية والعسكرية القادمة إليه من الوصول من اي جهة أو شركة أو دولة كل هذا كان له صداه الثابت والهام لمناصرة غزة وفلسطين مع ادراكهم الراسخ بتبعيات قرارهم الإستثنائي والتاريخي في إسنادهم للفلسطينين ذلك منذ إعلانهم الدخول إلى معركة طوفان الأقصى.
فالله الله أكبر وبالفرح والسرور والزغاريد ومع مرور عام كامل من استشهاد القائد الجهادي العظيم لحركة حماس المجاهد يحي السنوار كان للإعلان اليمني عن استشهاد الفريق الغماري رئيس هيئة أركان الجيش اليمني العظيم تأكيده الإيماني لعظمة مكانة حاز عليها الشهيد الغماري، فقد طلب الشهادة ووسام الشموخ والرفعة وها هو قد نالها من الله العزيز، فسلام ربي عليه ورحمة الله تغشى روحه الطاهرة شهيدنا الإقدس والعظيم الذي زلزل الأمريكان والصهاينة وحطم أسطورتهم كقوة عسكرية عظمى كشف ضعفها وتم فضحها، فجعلها متهاوية هاربة من البحار بكل أساطيلهم الحربية وبارجاتهم العسكرية ومدمراتهم القوية وحاملات طائراتهم العظيمة، طالبه الهدنه والإذعان رافعين رأية الاستسلام وقبولهم بعدم استهداف اليمن وشعبها، فاصلا بذلك إنهاء معركة الإلتحام والداعم الأمريكي الصهيوني في البحار والمحيطات.
كان الشهيد الغماري مناصراً وداعما للأقصى الشريف مساندًا للمظلومين في غزة وفلسطين، صانع الانتصارات الكبرى والفريدة، خالق المعادلات العسكرية النادرة وأساليب الردع المتنوعة والتوازنات الإقليمية والعالمية في كيفية التعامل بمختلف النواحي والمجالات مع الأمريكان والصهاينة ومن ناصرهم من الأعراب المطبعيين، فرضوان ربي عليك أيها القائد الحهادي الكبير الى ان يبعث الله كافة المخلوقات يوم العرض العظيم.
نسأل من الله الكريم القدوس المتعال أن يلحق بك المزيد من الشهداء عظماء للفوز بالعزة والشرف والكرامة التي نالها شهيدنا الأغلى الفريق الغماري رافعاً لرأسه قويًا لدينة ولعروبته عزيزاً لوطنه مدافعاً عن مقدساته، لتنم عينك المنورة بنور الإيمان مرتاحة في رياض الخلد والجنان جوار المولى العزيز الرحمان، فبرحيلك هذا قد تركت إرثًا عظيماً من الرجال الاقوياء الشرفاء بمئات الآلاف من اليمنيين المجاهدين كلهم نهج ومسلك الفريق الغماري رجل المبادى والقيم والإيمان في عصر التبعية والخنوع والإذعان والإذلال لقوى الشر والهيمنة والإستكبار.

شاهد أيضاً

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون …