الخازن وابو ظهر ينعيان وليد الحسيني:” رفع مستوى الكلمة الحرة والمهنية…نموذج فريد للصحافي المبدع، الحرّ، والمخلص لقلمه”
نعى الوزير السابق وديع الخازن الصحافي وليد الحسيني وقال في بيان صدر : “برحيل وليد الحسيني، يفقد لبنان والعالم العربي إحدى أبرز القامات الصحافية التي أسهمت بجدّ في رفع مستوى الكلمة الحرة والمهنية. فقد تميّز الراحل بفكره المستنير، وجرأته في قول الحق، ونزاهته في ممارسة المهنة، وكان نموذجاً للصحافي الملتزم والمثقف الذي خدم قضايا وطنه وأمته بإخلاص وإيمان”.
وأضاف الخازن: “لقد ترك الراحل إرثاً إعلامياً بارزاً من خلال مؤسساته ومجلاته وكتبه التي أسهمت في إثراء الساحة الصحافية والثقافية والفكرية، وكان نموذجاً للقيادة الإنسانية الرشيدة داخل مؤسسته، حيث جمع بين الحزم والمودة، وظل وفياً للقيم التي آمن بها حتى آخر أيام حياته”.
وختم الخازن: “رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم عائلته ومحبيه الصبر والسلوان. لقد خسرنا برحيله قامة إعلامية شامخة ستظل ذكراها حاضرة في ضمير الصحافة اللبنانية والعربية، وستبقى إنجازاته وإسهاماته خالدة في تاريخ الإعلام والثقافة”.
موقف بري
كما رأى الوزير السابق الخازن في تعليق على العدوان الاسرائيلي على المصيلح، : “أن العدوان الإسرائيلي الأخير على المصيلح، يعكس مرة جديدة بكل أبعاده الزمانية والمكانية والهدفية الطبيعة العدوانية لهذا الكيان، الذي لا يميز بين مناطق أو طوائف، ويستهدف المدنيين الأبرياء ومصادر رزقهم ومنازلهم. هذا العدوان السافر لن يثنينا عن التمسك بثوابتنا الوطنية وحق شعبنا في حياة كريمة وآمنة، ولن يغير من قناعاتنا الراسخة في الدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله وأرضه. ونحن في هذا الموقف، نؤكد ما أكده دولة الرئيس نبيه بري بأن العدوان على المصيلح هو بالأساس عدوان على لبنان بأكمله، على كل أبنائه مسلمين ومسيحيين، وأن دماء اللبنانيين جميعاً مختلطة في مواجهة اعتداءات العدو”
وأضاف الخازن: “يذكّرنا هذا العدوان بالحاجة الماسة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتضامن بين جميع القوى اللبنانية لمواجهة أي تهديد يطال الأرض والشعب.”
وختم الخازن : “إننا، إذ نؤكّد على ما ورد في موقف الرئيس نبيه بري، ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أمام هذه الانتهاكات المتكررة، والضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف عدوانه وحماية المدنيين الأبرياء. ومن موقعنا الوطني والإنساني، نؤكد، على غرار موقف الرئيس بري، أن شعبنا لن يرضخ للتهديدات، وأن دفاعنا عن لبنان وأرضه وأهله واجب مقدس يتجاوز أي اختلافات، وأننا سنظل صامدين مع أهلنا في المصيلح وكل لبنان، في مواجهة أي عدوان يطالنا، مستندين إلى وحدتنا الوطنية وصمودنا المشترك.”
ابو ظهر
بدورها كتبت رئيسة جمعية” الحضارة” الدكتورة رنا ابو ظهر، على حسابه عبر منصة “اكس “:إنا لله وإنا إليه راجعون.بقلوب يملؤها الحزن والأسى، ننعى رحيل الصحافي العريق والمخضرم الذي أفنى عمره في خدمة الكلمة الحرة والدفاع عن قضايا الأمة العربية، الصحافي والكاتب الراحل وليد الحسيني رحمه الله وأسكنه الجنة الذي غاب عنا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والمواقف المشرّفة. كان الراحل مثالاً للصحافي الملتزم بقضايا وطنه وأمته، صادق الكلمة، جريء الموقف، لا يساوم على الحقيقة ولا ينحاز إلا للضمير والعدالة، جمع بين الرؤية المهنية الثاقبة والجرأة في الطرح. عُرف بمواقفه العروبية الأصيلة، وبقلمه الذي ظلّ صوتاً صادقاً في وجه الظلم والفساد والانقسام.كان يُعبّر عن رأيه بحدّة ووضوح، دون أن تغيب عن كتاباته روح السخرية الراقية التي كانت انعكاسًا لألمه العميق وحزنه على ما آلت إليه أحوال الأمة العربية، وغضبه النبيل تجاه واقعها المؤلم”
واضافت ابوظهر:” رحم الله وليد الحسيني، الذي ظلّ نموذجًا فريدًا للصحافي المبدع، الحرّ، والمخلص لقلمه حتى آخر لحظة من حياته. كان أحد أبرز روّاد الإعلام العربي، أسّس مؤسسة إعلامية كان لها حضور لافت وتأثير عميق في عالم الصحافة والنشر.
١-ناشر ورئيس تحرير جريدة “الكفاح العربي”
٢-ناشر مجلة سامر للاطفال
٣- ناشر مجلة استراتيجيا العسكرية
٤-ناشر مجلة فن
٥- مؤسس ورئيس مجلس إدارة قناة الساعة التلفزيونية في القاهرة
٦-منتج فيلم ناجي العلي
-صاحب دار نشر ناجحة”
وختمت ابو ظهر :”رحم الله فقيد الصحافة العربية، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن مواقفه الوطنية والعروبية خير الجزاء. سيبقى اسمه علامة مضيئة في سجل الصحافة الحرة، وذاكرة لا تُمحى من قلوب من عرفوه وقرأوا له وأحبّوا فكره. و أتقدم بأحر التعازي لنقابتي الصحافة والمحررين والزملاء الصحافيين ولعائلته العزيزة وكل الوفاء لأستاذي الذي شرفني بتسلم مسؤولية صحافية وقيادية لهذه المؤسسة الإعلامية العريقة على مدى خمس سنوات إتسمت كلها بالاحترام والتقدير والتعاون المثمر.”
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
