الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحيي ذكرى_٧ #_اكتوبر* باعتصام جماهيري حاشداً

أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين #_ذكرى_٧ #_اكتوبر* باعتصام جماهيري حاشداً أمام *المركز الثقافي الفلسطيني في برالياس، وذلك دعماً لصمود شعبنا ومقاومته الباسلة في غزة والضفة الغربية وتأييداً لنضال *أبطال أسطول الحرية الذين يواجهون الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة.

#_شارك في الاعتصام ممثلين عن الفصائل و اللجان الشعبية الفلسطينية، الأحزاب السياسية اللبنانية ، الجمعيات والاندية اللبنانية والفلسطينية؛ممثل عن الدكتور رضا الميس رئيس بلدية برالياس الدكتور شفيق الساروط، رئيس تيار الفكر الشعبي الدكتور فواز فرحات أعضاء المجلس البلدي ، رئيس بلدية برالياس السابق سعد ميتا، مخاتير البلدة ، رئيس جمعية قولنا والعمل الدكتور الشيخ احمد القطان ، المستشار لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط قاسم عراجي ممثل المنظمة الإنسانية،رئيس قيادة الجبهة الديمقراطية في البقاع فاعليات تربوية واجتماعية و حشد من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني.
#_كلمة رئيس التيار الفكر الشعبي ألقاها الدكتور *فواز فرحات*، تحدث فيها عن رمزية أسطول الحرية في كسر قيود الحصار، وعن واجب المثقفين والمفكرين في مواجهة آلة العدوان وكشف الجرائم الإسرائيلية.
وتابع ، غزة كسرت كل المساطر القديمة التي كانوا يقيمون بها العالم، فكان لغزة مقاييس خاصة هزّت هذا الكوكب ، حيث بدأ الغضب العالمي غيمة صغيرة حبلى بالمطر والتي تحولت إلى إعصار متعاظم بالغ التأثير ،حيث ظهر للعالم جنون نتنياهو الدموي وأحلامه المتهورة ، وأوهامه الوافدة من كهوف التاريخ.
قاتل ،لا يغلق فمه ، يكذب في الشهيق والزفير ، معقد نفسياً لم يتوقف عن إبادة العنصر البشري ، رغم كل الصفعات التي تلقاها دبلوماسياً وسياسياً . لم يشهد التاريخ الحديث والمعاصر مثل هذا الإذلال والتنكيل بالكرامة الإنسانية والآدمية الذي تتلذذ به اسرائيل في غزة ، ومهما فعلوا من مجازر لن تستطيع أي قوة على وجه الارض من دفن القضية الفلسطينية تحت ركام غزة ، والتي أصبحت الحياة فيها اقسى من الموت.
غزة كما يوثق التاريخ ، أنها لم تطأطئ رأسها لأي أمبراطورية غازية من قبل . كفوا عن حشر رايات هزائمكم عنها . المطلوب الوَحدة فقد حان موعد النهوض القومي من هذا السبات الذي طال أكثر مما يجب .

شاهد أيضاً

**(صلوات الروح)**

  بسم الله الرحمن الرحيم ✍ عبد الإله عبد القادر الجنيد الله نور السماواتِ العلياتِ …