من ایتام مجزرة زبدين

 

مالي صرختُ فما أجبتِ أنيني
أنَسِيتِني حاشاكِ أن تَنسيني

أغضبتِ يا أمي لفرطِ شقاوتي
لا لن اكرر فعلتي فأتيني

أتعِبت من سهَرِ الليالي فارجِعي
وإليكِ عهدي أن اَسُدَّ جُفُوني

لا زُلتُ ابحثُ في العُيونِ فلم أجِد
عينيكِ يا أمي عَدِمتُ عيوني

لا تهمسوا حولي فنفسي أيقَنَت
باليُتمِ ذاكَ الهمسُ زاد يقيني

ٍلو أن في أمي بقيَّةُ نبضة
أو في أبي… زحفاً اذا جاؤوني

لا تحزنوا إني أُحِسَّ بِكفِّها
من خلفُ أطباقِ السما تُدنيني

وتضمُّني وتشمُّني واشُمُّها
وأقول يا أمي اليكِ خذيني

(منقول)

شاهد أيضاً

مع احترامي للنائب الدكتور علي المقداد

✍️ علي خيرالله شريف نحن لا نخون أحداً يا حضرة النائب، ولكن اسأل جوزاف عون …