سألني جميع زملائي هذا السؤال: أنت (عصام العماد) من الاثني عشرية، هل والدك الجليل كان أيضاً من الاثني عشرية؟

ردًا على سؤال أصدقائي، أقول:
لقد منّ الله تعالى على والدي السيد العلامة علي يحيى العماد.
حيث جاءني في مدينة قم المقدسة لتلقي العلاج الكيميائي من السرطان ، واستمر علاجه عامًا نصف تقريباً. خلال فترة العلاج، كان يطالع في كتب مكتبتي الخاصة ليلًا نهارًا ، وقرأ جميع كتبي التي ألفتها حول الاثني عشرية في حوزة قم المقدسة خلال اثنين وثلاثين عامًا .
وسألني : لماذا اخترت الاثني عشرية؟!! وكانوا يستمع لجوابي عن ذلك السؤال بصمت وتواضع الرجل العالم الحكيم المنصف مع أنه أعلم واتقى مني .
وخلال هذه السنة والنصف، قرأ أيضًا جميع كتب العلامة الشيخ علي الكوراني حول الاثني عشرية.
في الأشهر الثلاثة الأخيرة، أعلن لي بصراحةٍ أنه اقتنع وأصبح من الاثني عشرية ، ثم قال: عليك أن تأخذنا إلى مسجد جمكران المقدس للإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري الإمام الثاني عشر (عليه السلام).
وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة من حياته، كان يصلي بالتربة الحسينية.
بالطبع، عندما عاد إلى اليمن، لم تسمح له الظروف بالإعلان عن الإنتقال إلى الاثني عشرية، لكن أصدقائي من الإثني عشرية في اليمن أخبروني أنه في آخر أيامه، عندما كنا ندخل غرفته، كان يشير إلى التربة الحسينية ويقول لهم: “أنا مثلكم”. وأنا أشارككم في العقيدة الاثني عشرية .
ولاحقًا، في آخر أيامه، جعلني وصيًا عليه بعد وفاته، مع أنه كان لديه 22 ولداً. وكان قد صرح سابقًا علنًا في اجتماعات عامة في بداية وصوله إلى قم المقدسة أن عصام ليس وصيًا لي بعد وفاتي.
عصام العماد
١٢ – ربيع الثاني – ١٤٤٧ هجري

همه دوستان خودم این سؤال از من می پرسند : مستبصر یمنی سید عصام العماد ، آیاپدربزرگوار تو مستبصر هستند؟
بنده در پاسخ سؤال دوستان می گویم:
واقعاً خداوند متعال در حق پدر من سید علامه علی یحیی العماد لطف کرد . ایشان برای شیمی درمانی سرطان پیش من به شهر مقدس قم آمدند .. درمانشان یک سال ونیم طول کشید .. در طول این درمان شب و روز مطالعه می کرد همه کتابهای من که در سی دو سال نوشتم خوانده واز من مرتّب سؤال می پرسیدند چرا مکتب شیعه دوازده امامی را انتخاب کردی ؟!! وساعت هایی طولانی با سکوت وتامل واتواضعانه حرف من گوش می کردند.. در این یک سال ونیم همچنان ایشان همه کتابهای علامه شیخ علی کورانی خواندند.
در سه ماه آخر علناً به من گفت من قانع شدم وداوزده امامی شدم .. وبعداً گفت حتماً ما را ببرید مسجد مقدس جمکران امام زمان علیه السلام .. ودر سه آخر زندگی‌شان با مهر نماز می خواندند .. البته وقته برگشت ایشان به یمن شرایط اجازه نمی داد اعلان کنند مکتب جدیدشان است.. ولی دوستان شیعه دوازده امامی در کشور یمن به من گفتند در روزهای آخر زندگیشان وقتیکه وارد اتاقشان می شیم به مهر اشاره می کند وبه آن‌ها می گوید من هم مثل شما هستم .. با هم یک عقیده داریم .. بعداً در روزهای آخر زندگیشان من را وصی خود کرد در حالیکه ایشان ۲۲ فرزند دارند .. وهمچنان در حالیکه قبلاً علناً می گفت در مجالس عمومی که عصام وصی من نیست .
عصام العماد
۱۲ – ۷ – ۱۴۰۴ هجری شمسی

شاهد أيضاً

عداوة كاذبة وسلام كاذب

د. محمد السعيد إدريس   فى ذروة أزمة التفاوض الأمريكية مع إيران فاجأ الرئيس الأمريكى …