تعليب

منيرة احمد – نفحات القلم – سورية

قالوا في المدن الكبيرة تشتاق لدفء الأرواح

تلك الأم المشغولة بخفايا الناس المنهمكة

بحكايات الوقت الضائع

تعلب مشاعرها .. وتهدر حنانها حيث لا يجب

المعلبات والوجبات الجاهزة مطلبها

وهي تبدل الفصول والأوقات

لم يعد النهار لباسا وسعيا

ليلها ترهات وركض كلمات تنهك سامعها

من يعرف كيف يقتص الأشياء

ويجهل لغة الشكر

محنط معلب كما روحه

باتت الأوقات والأشياء معلبة

انتقلت إلى رحمته مشاعرنا

لم تقضها كما يجب لا بصلاح ولا تقوى

فهي على فعل مجد لا تقوى

غرباء بتنا عن أطوار وأدوار الزمن الذي يبدو انه باغتنا

ونحن ما زلنا نردد

مافاز إلا النوم

الكهربا …. الحب …. المشاعر

العلاقات مقننة

إلا على وسائل التعليب الاجتماعي

شاهد أيضاً

احتيال و”بيع” زبائن في المصارف !

كتبت “الأخبار” رغم انتهاء المهلة الممنوحة للمصارف من أجل تكوين سيولة في الخارج بنسبة 3 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.