د. عباس وهبي
أنت ترقى ليمضي الآن صمتُك
صاخباً كالوجعِ المضني إلى ذاك الفناء
لم تزلْ ، عدْ ! فقد أطلّتْ زهرةُ الشمسِ و ناح الرّثاءْ
لا فلن تقبلَ أن ترحل في هذا الوباء !
جدلٌ في الموتِ قد يعلو كضوضاءِ الحظيرة ..
قالَ كان الولهُ من كربلاء !
أنت تمضي ليعلو الشوق نحوك لاهفاً كالقمرِ الحائر على تلك السماءْ
لا تسلْ ، جاعوا و ذابت شمعةُ الآخِ و ذاب الأحياءْ !!
من أنت؟! يا هذا تعلو ارتقاءً
فيعود الغسقُ المفجوعُ للبحرِ نجيعاً!
ضاع عمرٌ ليسري الآن نهرُك ضاحكاً كالفرحِ نجماً إلى هذا الصفاءْ
لم تزلْ ، غبتَ أمْ تعرّتْ غرسةُ النارِ
و بانت الأشلاءْ …
20/02/2020
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
