إذا كنتم سياديين فعلا” أعلنوا العداء لإسرائيل

بقلم الكاتب نضال عيسى 

لبنان لم يعد قطعة من السماء كما كنا نغنيه

لبنان أصبح أرض يجري عليها صراع خارجي بتشجيع داخلي معروف الأهداف فلماذا لا نتفق ونغلق باب الفتنة قبل تشريع أبواب الفوضى والحرب.
ما يحصل ليس تكريثا” للسيادة كما يصرح البعض
إنما هو وضع لبنان تحت الوصاية الأميركية بشكل كلي.
لبنان متجه بسرعة إلى الفوضى والحرب وسوف تبدأ الإغتيالات لإشعال فتيل حرب طائفية سوف تكون أسوء من العام 1975فاحذروا هذا المخطط قبل فوات الأوان، واتفقوا على إنقاذ لبنان ليعود قطعة من السماء
ما يحصل هو نتاج حقد ومؤامرة صهيواميركية هدفها إضعاف فريق يشكل خطرا” كبيرا” على الكيان الغاصب فلا تساهموا بضرب القوة التي هزمت العدو.
تتكلمون عن السيادة وتتهمون إيران بالسيطرة على لبنان وإن مطار رفيق الحريري الدولي هو مربع أمني (للحزب) لماذا لم نسمع كلمة من السياديين عن كيفية خروج أحد المفرج عنهم من تفجير المرفأ بحماية أميركية مباشرة من سفيرة الحقد الأميركي عبر المطار وهو ممنوع من السفر بقرار قضائي؟
أين السيادة عندما يفرج عن جاسوس إسرائيلي دون تفاوض وتبادل؟
أين السيادة عندما يتخذ قاضي قرار بأخلاء سبيل عميل كان سبب بأغتيال 4000 لبناني.
أين السيادة ولم نسمع إدانة واحدة عن الإعتداءات الإسرائيلية اليومية من هذا الفريق الذي ينفذ التعليمات الأميركية.
أين السيادة التي تتحدثون بها وأنتم تقومون بأشرس حملة من خلال أبواق شاردة على القنوات المتلفزة ووسائل التواصل الإجتماعي على شريككم في الوطن الذي قدم الشهداء وحرر الأرض ودحر الجماعات الإرهابية التي أصبحت اليوم (بسحر عاهر) رفيقا”..
بالتأكيد سيكون هناك فريق أخر سيرد على مقالتي فهذا واقع لبنان أنقسام عامودي ولكن الأهم هو أن نكون لبنانيين فالوضع أصبح أخطر من أن نساهم بالسير به.
لذلك أرجو من الجميع ،كونوا لبنانيين وحافظوا عليه ولا تكونوا وقودا” لهذه الحرب.
قد نختلف في السياسية وبإمكاننا الجلوس والحوار لأجل لبنان وشبابه وشيبه واطفاله، ولكن عندما تقفون مع العدو الإسرائيلي ضد طائفة كاملة فهنا يتوقف الكلام ويتجمد المنطق!!
هذا الكلام موجه للعقلاء فقط الذين نختلف معهم بالسياسة وليس للعملاء الذين ينفذون الأجندة الأميركية لحماية إسرائيل على حساب تضحيات أبنائنا وجراح مقاومينا.
تذكروا مأساة الحرب السابقة
تذكروا عشرات الآف الضحايا الذين سقطوا والمفقودين الذين لم يعلم أحد عنهم شيئا” منذ تلك الأيام المشؤومة، ولا تعيدوا هذا الكابوس إلى هذا الجيل الذي يجب أن يكون حامي للبنان.
لبنان يستحق منا الوعي قبل فوات الأوان وإشتعال حرب سوف تكون كارثية والمستفيد الوحيد هو العدو أولا” وزعماء الحرب الذين سيكونوا زعماء عليكم بعد تدمير لبنان
( كونوا وطنيين لبنانيين فقط لتنقذوه) فالمقاومة هي أستكمال للجيش والشعب هو الذي يحتضن الأثنين ليشكلوا قوة المواجهة الوحيدة بوجه هذا العدو
عليكم فقط يا مَن تدعون السيادة أن تبتعدوا عن تنفيذ المخطط الإسرائيلي وتعلنوا العداء له إذا كنتم فعلا” تريدون إنقاذ لبنان

نضال عيسى

شاهد أيضاً

الأيتام

بقلم: أمين السكافي عاد الجنوب يتيماً. ليس يتيماً لأن أبناءه غابوا عنه، بل لأنه لم …